بحث الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني الخميس مع رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري ووزير الخارجية وليد المعلم "الضغوطات الخارجية التي تواجهها سوريا وايران".
وقالت وكالة الانباء السورية (سانا) ان "العطري ورفسنجاني بحثا الاوضاع التي تشهدها المنطقة وما تواجه سوريا وايران من ضغوطات وتحديات جراء تمسكهما بمواقفهما ومصالحهما الوطنية".
واضافت الوكالة ان الرجلين "بحثا كل ميادين التعاون المشتركة الاقتصادية منها والثقافية والتنموية وآفاق تطويرها ولا سيما على صعيد مشاريع النفط والغاز والربط السككي والسياحة الثقافية والدينية وكافة المجالات الاخرى".
ودعا العطري ورفسنجاني الى "ضرورة العمل لتطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بها الى المستوى المعبر عن تطلعات وآمال البلدين" حسب ما افادت وكالة سانا.
كما بحث رفسنجاني وهو رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في ايران مع المعلم "الوضع على الساحة الاقليمية والدولية وتعميق العلاقات الثنائية واتفقا على ان ما يجري من تطورات على الساحتين يؤكد صحة النهج والموقف السوري" بحسب سانا.
وحول الضغوطات على سوريا وايران قال المعلم للصحافيين "ان هذه الضغوط هي بسبب المواقف المستقلة للبلدين" مؤكدا ان "سوريا وايران تنتهجان سياسات ومواقف تخدم مصالح شعبنا ولا تخدم الهيمنة والاحتلال".
وقال المعلم ان "المعايير المزدوجة هي السبب الاساسي في الاضطراب على الساحة الدولية" محملا "اصحاب الجهات صاحبة هذه المعايير مسؤولية عن كل ما يحصل في المنطقة" مضيفا "لو طبقت القوانين والمعاهدات الدولية على جميع بلدان العالم لكان العالم اكثر عدلا".
كما التقى رفسنجاني اليوم الخميس مفتي الجمهورية احمد حسون.
وكان رفسنجاني وصل الى دمشق الاربعاء في زيارة رسمية تستغرق اربعة ايام والتقى الرئيس بشار الاسد ونائبه فاروق الشرع.
ويزور رفسنجاني الجمعة بلدة القرداحة لوضع اكليل من الزهر على ضريح الرئيس الراحل حافظ الاسد.
وتشهد العلاقات بين سوريا وايران تقاربا لافتا في ضوء الضغوط الاميركية والغربية اللتين تتعرضان لها.
وقد باشر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في طهران سلسلة محادثات مع المسؤولين الايرانيين بهدف اقناع ايران بتعليق انشطة تخصيب اليورانيوم.