موسكو: مقتل 4 جنود سوريين في غارات إسرائيلية على دمشق

منشور 21 كانون الثّاني / يناير 2019 - 09:07
الدفاع الجوي للنظام السوري “دمر أكثر من 30 من الصواريخ المجنحة والقنابل الموجهة
الدفاع الجوي للنظام السوري “دمر أكثر من 30 من الصواريخ المجنحة والقنابل الموجهة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الإثنين، مقتل أربعة جنود سوريين جراء القصف الإسرائيلي على العاصمة دمشق الليلة الماضية.

وقال المركز الوطني التابع للدفاع، في بيان، إنّ غارات إسرائيلية بين الساعة 02.11 و02.56 (التوقيت المحلي) بعد منتصف ليل الأحد الاثنين، استهدفت مواقع غربي وجنوب غربي وجنوبي سوريا.

وذكر البيان أن أربعة جنود سوريين لقوا حتفهم وأصيب 6 آخرون بجروح، فيما تعرض مطار دمشق الدولي إلى أضرار جزئية في البنى التحتية.

وأضاف أن الدفاع الجوي للنظام السوري “دمر أكثر من 30 من الصواريخ المجنحة والقنابل الموجهة خلال تصديه للغارات الإسرائيلية”.

وفي وقت سابق فجر الاثنين أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذه غارات على أهداف تابعة لـ”فيلق القدس” الإيراني، داخل الأراضي السورية.

وقال الجيش في بيان: “يقوم جيش الدفاع الإسرائيلي في هذه الساعة، بضرب أهداف تابعة لفيلق القدس الإيراني داخل الأراضي السورية”.

وحذر الجيش الإسرائيلي “النظام السوري من محاولة استهداف الأراضي الإسرائيلية أو قواته”، وأضاف انه سيواصل العمل بشكل قوي ضد التموضع الإيراني في سوريا.

وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن الجيش “سيواصل العمل بشكل قوي وصارم ضد التموضع الإيراني في سوريا، ونعتبر النظام السوري مسؤولا عما يحدث داخل أراضيه ونحذره من العمل أو السماح بالعمل ضدنا”.

وقال المتحدث إن من بين أهداف فيلق القدس الإيراني المستهدفة في سوريا فجر اليوم “مواقع تخزين وسائل قتالية وموقع تخزين في مطار دمشق الدولي وموقع استخبارات إيراني ومعسكر تدريب إيراني”.

وذكر أن استهداف وسائط الدفاع الجوي السورية جاء “في أعقاب إطلاقها صواريخ أرض جو ضد مقاتلات الجيش الحربية أثناء ضربها أهداف فيلق القدس، رغم التحذير الذي نقل بعدم إطلاقها”.

وقال إن استهداف المواقع الإيرانية جاء ردا على “إطلاق صاروخ أرض-أرض من قبل قوة إيرانية من داخل سوريا أمس مستهدفا الأراضي الإسرائيلية”.

واعتبر أن “الهجوم الإيراني ضد إسرائيل أمس يعتبر دليلا آخر حول النوايا وراء التموضع الإيراني في سوريا وخطره على الاستقرار الإقليمي”.

وكالات

مواضيع ممكن أن تعجبك