دودي الفايد كان الهدف والأميرة ديانا الضحية ؟!
بعد عشر سنوات على مقتلهما في حادث سير في باريس فجر 31 اب/اغسطس 1997، لا تزال الاميرة ديانا وعشيقها الإنكليزي المصري الأصل دودي الفايد يجتذبون اهتمام الصحافة خاصة وأنه لم يكشف الغموض حول السبب الرئيسي لمقتلهما.
فقد طفت على السطح الكثير من التحليلات والنظريات التي كان منها أن ما حدث هو قضاء وقدر، وهناك من إدعى أن مقتل ديانا ودودي هو نتيجة مؤامرة تقف وراءها الدولة البريطانية، وهناك من إدعى أن محمد الفايد والد دودي هو السبب لمقتل إبنه وعشيقته.
فمنذ مقتل الاميرة ديانا في سيارتها المرسيدس ، دأبت صحيفة "ديلي اكسبرس" على نشر الأخبار دائما عن الاميرة الراحلة على صفحتها الاولى. ونشرت الصحيفة تقريرا "حصريا" تلو الاخر تشتمل جميعها على "ادلة جديدة" على ان قوى شريرة كانت وراء مقتل الاميرة. وتحدثت الصحيفة عن ضلوع خبراء في السموم ووجود جواسيس في غرفة التشريح التي وضعت فيها جثة الاميرة، وكذلك عن فرق للقتل واطلاق اشعاعات ليزر تسببت في ارباك هنري بول الذي كان يقود السيارة ليلة الحادث.
رسميا، استكمل التحقيق في الحادث في فرنسا، بينما في بريطانيا تردد ان الرئيس السابق لشرطة سكوتلنديارد البريطانية السير جون ستيفينز اجل موعد نشر نتائج التحقيق الذي قام به في الحادث. واعلن ان السبب الرئيسي وراء ذلك هو السعي للحصول على افادات شهود جدد والتأخر في الحصول على نتائج لتحليلات علمية جديدة.
مؤخرا أصدر صحفي فرنسي معروف كتاباً بعنوان " ديانا – شبح نفق ألما". وهذا الصحفي هو فرانسيس غيليري الذي ذكر في كتابه أن الأميرة ديانا فقدت حياتها على يد قتلة مأجورين ارادوا قتل دودي الفايد. وحسب ما ذكره فرانسيس أن هؤلاء القتلة المأجورين يعملون لأحد تجار الأسلحة العرب.
وكشف فرانسيس في كتابه انه كان من المفروض أن يعود دودي وديانا لمكان سكناهما في العاصمة الفرنسية، لكن كان هناك خطة تم بموجبها إقناع دودي أن يحضر مقابلة عمل مع أحد التجار الكبار، ووافقت ديانا أن ترافقه للحفاظ عليه من أولئك الذين قد يمسوه.
وحتى الآن ، لا أحد لديه تفسير لماذا سلكت سيارة المرسيدس هذا المسلك المميت الذي ادى لحدوث الحادث ومقتل دودي وديانا والسائق.
ويقول فرانسيس في كتابه، كان هناك خطة لقتل دودي الفايد . وأستند فرانسيس على قول ذلك ان الاستخبارات الاميركية نجحت في التنصت على مكالمات لهواتف خلوية تؤكد أن ما حدث ليس مجرد حادث طرق وإنما جريمة قتل مخططة بشكل جيد.
وحسب فرانسيس كان لدودي علاقة مع عدد من تجار الاسلحة العرب أهمهم عدنان الخاشقجي. وليلة مقتله طلبت ديانا من دودي العودة للندن، لكنه أصر على بقائه في باريس وأقنعها في البقاء معه حيث يتوجب عليه حضور جلسات عمل مهمة.
وأضاف فرانسيس في كتابه،:" لا أحد يعرف مع من كانت الجلسة وما هو موضوعها، لكنني أعتقد أن لها علاقة بصفقة اسلحة".وأختتم فرانسيس قوله :لربما قد يأخذ بعض الوقت لمعرفة سر ما حدث تلك الليلة، والكشف عن السبب الرئيس لمقتل الأميرة ديانا وعشيقها دودي الفايد".
وفي الختام إليكم نبذة عن دودي الفايد : هو عماد الدين محمد عبد المنعم الفايد ( 15 إبريل 1955 – 31 أغسطس 1997). معروف بإسم دودي الفايد هو إبن الملياردير المصري محمد الفايد صاحب محلات هارودز بلندن ونادي فولهام وفندق ريتز باريس.
أمه سميرة خاشقجي أخت تاجر الأسلحة والملياردير السعودي عدنان خاشقجي و رئيس تحرير جريدة الوطن السعودية سابقاً جمال خاشقجي.
ولد بالإسكندرية بمصر ودرس بمعهد لاروزي بسويسرا وتخرج من أكاديمية ساندهيرست الملكية العسكرية بإنجلترا تخصص إدارة أعمال. دخل مجال السنيما وأنتج عدد من الأفلام.
في 31 أغسطس عام 1997 توفي في حادث سيارة في باريس بفرنسا وتوفت معه الأميرة ديانا أميرة ويلز والتي كانت في ذلك الوقت عشيقته وشاع وقتها أن نتاج هذه العلاقة طفلاً ( إدعى الطبيب الذي قام بفحص الجثة بعد الوفاة بأن هذه الإشاعة ليس لها أساس من الصحة).
دفن في مقبرة بروكوود في وكينج بسيوري في إنجلترا ثم نقله والده محمد الفايد إلى أملاكه في إسكتلندا.
أنشأ والده محمد الفايد نصب تذكاري له ولديانا في هارودز في 12 نيسان/إبريل 1998 ثم كشف النقاب عن نصب آخر أكبر من سابقه في عام 2005.