دورة طارئة للمجلس الوطني الفلسطيني قريبا

تاريخ النشر: 15 أغسطس 2009 - 06:47 GMT

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت عن الإعداد لعقد جلسة طارئة قريبا للمجلس الوطني الفلسطيني بهدف تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال عباس في بيت لحم بعد الانتهاء من اعلان النتائج الرسمية لانتخابات المجلس الثوري لحركة فتح التي تنافس ما يقارب من ستمئة مرشح للفوز بثمانين مقعدا "غدا (الاحد) سيكون هناك اجتماع للمجلس الثوري وللجنة المركزية بطبيعة الحال في المقاطعة (في رام الله) لنبدأ العمل وهناك أخبار أُخرى تتعلق بالاعداد للمجلس الوطني الفلسطيني كدورة طارئة ولن يكون هذا بعيدا باذن الله سيكون هذا خلال ايام من اجل إعادة تنشيط وتحفيز ودفع اللجنة التنفيذية الى الامام."

وقال محللون سياسون ان عباس يسعى لعقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني والذي يمثل أعلى هيئة تشريعية عند الفلسطينيين في كل اماكن تواجدهم من اجل انتخاب عدد من الاعضاء الجدد للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدل الذين توفوا خلال السنوات الماضية.

وقال عباس "حركة فتح بحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى الى هذه النشاطات وهذه الجهود الشابة التي تم اختيارها والتي نعول عليها في المستقبل لكي تقود الحركة في المستقبل القريب."

وأوضح عباس انه مع الاعلان عن نتائج انتخابات المجلس الثوري التي فاز بها 81 مرشحا بسبب تساوي أصوات مرشحين يكون المؤتمر السادس قد أنهى أعماله التي بدأها في الرابع من اب اغسطس الجاري في مدينة بيت لحم بمشاركة ما يقارب من الفي عضو.

وقال عباس "انتهت أعمال المؤتمر السادس لحركة فتح... ما في شك قلنا ونقول انها انطلاقة جديدة لحركة فتح وتبلورت هذه الانطلاقة أكثر وأكثر في المجلس الثوري الذي اختار اكثر من 70 عضوا جديدا كذلك كان المؤتمر اكثر حضارية بالنسبة للمجلس الثوري فاختار 11 اختا من الاخوات."

وأشار عباس الى انه يتجه الى تعين امرأة في اللجنة المركزية بعد ان فشلت أي منهن في الوصول الى اللجنة المركزية بالانتخاب وقال "كنا نتمنى احدى الاخوات معنا في اللجنة المركزية لكن نعد انها ستكون ان شاء الله" حيث يحق له تعين ثلاثة أعضاء بموافقة ثلثي أعضاء اللجنة المركزية.

وقال عباس "أمامنا مهمات عظيمة اعتقد انكم خاصة المجلس الثوري خاصة برلمان فتح الذي سيراقب اعمال فتح سيراقب اللجنة المركزية وسيعمل معها ليس مراقبا وانما يده بيد أعضاء اللجنة المركزية التي ستركز اهتمامها على الوضع الفتحاوي."

واضاف "هناك مهمات كبيرة وعظيمة تنتظرنا.. حركة فتح بحاجة الان اكثر من اي وقت مضى الى هذه الجهود الشابة التي تم اختيارها والتي نعول عليها في المستقبل لكي تقود الحركة في المستقبل القريب