اعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي ياب دي هوب شيفر ان سفنا عسكرية روسية ستقوم بدوريات مشتركة في البحر المتوسط مع نظيرات لها تابعة للحلف اعتبارا من كانون الثاني/يناير المقبل، وذلك في اطار عملية بحرية لمكافحة الارهاب ينفذها الحلف.
وقال الامين العام اثر اجتماع عقده وزراء الدفاع في دول الحلف مع نظيرهم الروسي سيرغي ايفانوف "انها المرة الاولى التي سنشاهد فيها سفنا عسكرية روسية تقوم بدوريات مع سفن للحلف".
واضاف امام الصحافيين "انها مرحلة مهمة في العلاقات بين الحلف الاطلسي وروسيا"، موضحا ان الوزير الروسي اكد هذه المشاركة خلال غداء عمل للوزراء.
واوضح دي هوب شيفر ان مشاركة سفينتين روسيتين في هذه العملية البحرية تم الاتفاق عليها العام الماضي، لكن انجاز هذا الامر استغرق اكثر من عام من دون ان ينفي بروز بعض المشكلات خلال المفاوضات مع الروس.
وقال شارحا اسباب التاخير "ينبغي القيام بسلسلة من الامور لتتمكن السفن من القيام بدوريات مشتركة"، لافتا خصوصا الى عدم وجود تواصل بين انظمة الاتصال. وكان الحلف الاطلسي اطلق عملية "اكتيف انديفر" (التزام فاعل) بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، وتشمل القيام بدوريات في المتوسط وعند مضيق جبل طارق لمراقبة حركة البواخر التجارية.
ووفق ارقام رسمية اذاعها الحلف فقد تم الاتصال باكثر من 59 الف باخرة وخضعت نحو 80 باخرة لكشف ميداني.