عرضت جماعة الدولة الاسلامية في العراق التي يقودها تنظيم القاعدة يوم الاحد لقطات مصورة لقتل ثلاثة ضباط عراقيين كانت تحتجزهم قائلة أن الحكومة تجاهلت مطالب حددتها الجماعة للافراج عنهم.
وأطلق متشدد ملثم النيران على رؤوس الضباط الثلاثة بمسدس على جانب طريق في الوقت الذي كانت تمر فيه سيارات وهو مكان غير معتاد إذ أن عمليات "الاعدام" السابقة كانت تصور في أماكن معزولة.
وأظهرت لقطات الفيديو التي عرضت على موقع انترنت يستخدمه مسلحون في العراق الثلاثة وهم معصوبي الاعين بينما كانوا راكعين على جانب الطريق بزيهم العسكري. وتم تقصير سروالي اثنين منهم الى الكاحل. وكبر أحد المسلحين أثناء قتلهم.
وكان المسلحون طالبوا بالافراج عن مجموعة من الناس قالوا أنهم اعتقلوا داخل مسجد ومستشفى في بغداد.
وقالت الجماعة في بيان "بعد عدم الاستجابة لشروط الدولة الاسلامية قررت المحكمة الشرعية في ولاية الموصل تنفيذ حكم الله في العقيد خالد أحمد حسين ومعاونيه."
وقال حسين الذي ظهر في لقطات الفيديو ومسدس مصوب الى رأسه "أنصح جميع الذين يعملون مع حكومة الطاغوت بالعودة للعقل والعمل مع المجاهدين والدولة الاسلامية في العراق."
وكرر الاثنان الاخران نفس الكلام وذكرا اسميهما ولكن صوتهما لم يكن واضحا.
وعرضت الجماعة يوم الخميس قتل تسعة من رجال الشرطة والجيش المخطوفين بعد انتهاء مهلة حددتها للحكومة العراقية.
وفي آذار /مارس عثر على 14 جثة لرجال شرطة يعملون في محافظة ديالى وعليها اثار طلقات نارية في رؤوسهم.