دول الجوار تساند الحكومة الجديدة والياور يطلب قوات متعددة الجنسيات من دونها

منشور 15 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

تحفظ الرئيس العراقي على ارسال قوات متعددة الجنسيات من دول الجوار التي اكدت بدورها مساندتها للحكومة الجديدة فيما يسود التوتر مدينة النجف فقد اعلنت القوات التايلندية انسحابها نهاية الشهر الجاري. 

وقال الرئيس العراقي المؤقت غازي عجيل الياور في مؤتمر صحفي إن الحكومة العراقية المؤقتة لا تريد أن يكون وجود هذه القوات صوريا أو إعلاميا فقط، مشيرا إلى صعوبة انسحاب قوات الاحتلال في الوقت الحالي لغياب القوى الأمنية العراقية. 

وأكد الياور أن الاستقرار الأمني من أولويات الحكومة المؤقتة مؤكدا أنه بدون ذلك لا يمكن تحقيق الديمقراطية وإجراء الانتخابات وإعادة الإعمار في العراق. 

كما اعتبر أن منفذي الهجمات يريديون إطالة أمد بقاء القوات الأجنبية مستبعدا لجوء الحكومة المؤقتة لإعلان حالة الطوارئ 

دعا الرئيس العراقي غازي الياور الى استثناء دول الجوار من ارسال قوات الى العراق ضمن المتعددة الجنسيات التي تباشر مهامها هناك في الاول من الشهر المقبل ملمحا الى امكانية فرض حالة الطوارئ في البلاد وقال ان حكومته ستستلم صدام حسين من القوات الاميركية عندما تكون قادرة على الحفاظ على حياته 

وقال ان بلاده ترغب في ان تحترم هذه القوات حقوق الانسان وان لا تكون مهمتها استعراضية وبعدد رمزي من العسكريين . 

وحول قضية مقتدى الصدر اشار الياور الى انه ليس متهما وان مذكرة التوقيف بحقه هي للتحقيق في شكوك في علاقة بمقتل رجل الدين عبد المجيد الخوئي في النجف العام الماضي وقال ان القانون لايمنع قادة المليشيات المسلحة من الانخراط في العمل السياسي واكد انه لااحد فوق القانون في العراق الجديد . 

جيران العراق يؤكدون مساندتهم للحكومة الجديدة  

أكدت الدول المجاورة للعراق مجددا يوم الثلاثاء دعمها لوحدة وسيادة البلاد وقالت ان الامم المتحدة لابد أن تلعب دورا محوريا في بناء مؤسساته والاعداد لانتخابات مزمعة. 

وقال وزراء من تركيا ومصر وايران وسوريا والاردن والكويت والسعودية ان قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة في العراق لابد أن تكون تحت السيطرة الاوسع للحكومة  

العراقية المؤقتة. 

وقالت تركيا الدولة المضيفة في بيان صدر بعد محادثات جرت على هامش اجتماع وزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي التي تضم 57 دولة عضو ان الدول "أكدت مجددا على استقلال وسيادة وسلامة أراضي العراق ووحدته الوطنية." 

وقال البيان "لابد أن تظل القوات الاجنبية خاضعة لتفويض الامم المتحدة الذي يحدد اطار وشروط وجود القوة متعددة الجنسيات بعد انتهاء الاحتلال كما ينص قرار مجلس الامن التابع  

للامم المتحدة رقم 1546." 

وأيد القرار حكومة مؤقتة ذات سيادة في العراق اعتبارا من نهاية حزيران/ يونيو واجراء  

انتخابات بحلول كانون الثاني/يناير عام 2005. وستكون الحكومة المؤقتة مسؤولة عن  

عائدات النفط وسيكون لها الحق في اصدار أمر للقوات التي تقودها الولايات المتحدة  

بالخروج من العراق. 

وقال الوزراء الذين حضر محادثاتهم أيضا وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان الشعب العراقي باسره لابد أن يشارك في عملية التحول السياسي في البلاد فيما يعكس  

مخاوف من حدوث انقسام بين قطاعات المجتمع العراقي. 

وأعرب الوزراء عن قلقهم بشان الوجود "الارهابي الحالي في العراق ..الذي يهدد أمن  

جيرانه" وحثوا الحكومة الجديدة على التصدي لهذا الخطر. 

 

وتحث تركيا على وجه الخصوص قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة على شن حملة  

ضد حزب العمال الكردستاني الانفصالي الذي يقدر أن نحو خمسة الاف من مقاتليه مختبئون  

في جبال شمال العراق 

استنفار في النجف 

ووضع رجل الدين مقتدى الصدر عناصر جيش المهدي في حالة انذار لثلاثة ايام في مدينة النجف اثر اعتقال اثنين من مساعديه . 

وعلى صعيد الوضع الامني في مدينة النجف اعلن جيش المهدي التابع للصدر حالة الانذار في صفوفه لمدة ثلاثة ايام بعد مداهمات لمنازل عدد من كبار مساعديه واعتقال اثنين منهم خلال اليومين الماضيين . 

وتسود المدينة حالة من التوتر بعد ان شوهدت عودة مكثفة لمسلحي جيش المهدي في شوارعها بعد اختفاء استمر اياما عدة مما ينذر بتجدد المواجهات مع الشرطة العراقية حيث شوهد عناصر الجيش وهم مدججين بالاسلحة الرشاسة وقاذفات " ار بي جي " والأعتدة والمواد التموينية في وقت حلقت مقاتلات اميركية في سماء المدينة كما اضطر اصحاب المحال التجارية الى اغلاقها تحسباً من تفجر مواجهات مسلحة . 

القوات التايلاندية تغادر في يوليو  

قال الجيش يوم الثلاثاء ان تايلاند ستبدأ في نقل معداتها العسكرية من العراق اعتبارا من يوليو تموز المقبل وتتوقع عودة جميع افراد طاقمها الطبي والهندسي وعددهم 451 الى ديارهم بحلول 20 أيلول./ سبتمبر  

لكن القيادة العليا للقوات المسلحة قالت في بيان ان هناك خطة طواريء وضعت لاجلاء  

القوات المتمركزة في قاعدة في مدينة كربلاء على مسافة مئة كيلومتر جنوبي بغداد اذا  

تعرض أمنهم للخطر. 

وأضاف البيان "القيادة العليا أقرت عودة قوة المهمات الخاصة رقم 976 الى الوطن بعد انهاء فترة تفويضها ومدتها عام واحد. انها اعادة توطين في ظروف عادية." 

وتابع ان الولايات المتحدة ستتحمل تكاليف نقل المعدات والقوات التايلاندية المقرر ان تنتهي فترة تفويضها يوم 20 سبتمبر. 

وقتل جنديان تايلانديان في انفجار شاحنة ملغومة في كربلاء في كانون الاول. 

/ديسمبر  

--(البوابة)—(مصادر متعددة)  

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك