دول الخليج تتعهد بمنع التمويل لمسلحي العراق

تاريخ النشر: 04 يوليو 2006 - 07:43 GMT

اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الثلاثاء ان دول الخليج العربية تعهدت باتخاذ اجراءات اكثر صرامة ضد مصادر تمويل المسلحين السنة في العراق.

وقال المالكي في ابوظبي عاصمة دولة الامارات العربية المتحدة اثناء جولته في دول الخليج للحصول على الدعم السياسي والاقتصادي لحكومته "اننا اتفقنا مع اشقائنا في المنطقة على التصدي للارهاب وتجفيف منابعه من خلال اغلاق الشركات الوهمية التي تمول الارهاب في العراق."

واضاف "دول المنطقة لها مصلحة جدية في القضاء على الارهاب في العراق" محذرا من ان هجمات المتشددين يمكن ان تمتد إلى الدول المجاورة إذا ظلت دون كابح.

وتقوم المنطقة الرئيسية لتصدير النفط في العالم بمكافحة غسيل الاموال ولا سيما منذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة ولكن الخبراء يقولون إن الاموال القذرة لا زالت موجودة ولا سيما في امارة دبي التي تشهد رواجا.

وفي وقت سابق من الاسبوع الحالي أجرى المالكي محادثات مع قادة السعودية جارة العراق الجنوبية التي جاء منها الكثير من المسلحين السنة الذين يقاتلون الحكومة الشيعية.

وقال المالكي الذي طرحت حكومته مؤخرا خطة للمصالحة الوطنية لانهاء هجمات المسلحين انه عندما يعود إلى بغداد سيقابل عددا من الجماعات المسلحة في العراق التي اتصلت به بشأن جهود السلام بشرط أن تحدد بوضوح من الذي سيمثلها في المحادثات.

وقال مساعدو المالكي من قبل أن سبع جماعات سنية مسلحة اتصلت به سعيا إلى اجراء حوار.

وقال رئيس الوزراء إنه حظي بدعم من قادة الخليج لمبادرة المصالحة الوطنية.

وقال المالكي الذي توجه إلى الكويت بعد زيارته للامارات العربية المتحدة انه سيزور دولا عربية اخرى في وقت قريب.

وقال المالكي في ابوظبي انه حكومته ستكشف النقاب خلال الايام القليلة المقبلة عن خطة جديدة للاستثمار ستخلق "فرصا استثمارية هائلة" للمستمرين العراقيين والخليجيين والاجانب ولاسيما في قطاعي الطاقة والنفط. ولم يتطرق الى تفاصيل.