صدرت ردود فعل عدة السبت نددت بتفجيرات شرم الشيخ التي أسفرت عن مقتل 75 شخصا على الأقل واعربت عن تضامنها مع مصر:
دان الرئيس اميل لحود السبت بشدة التفجيرات "الارهابية" التي شهدها منتجع شرم الشيخ السياحي وقال في برقية تعزية وتضامن وجهها الى الرئيس المصري حسني مبارك "ان لبنان الذي عانى ولا يزال يعاني من الاعتداءات الارهابية المدانة يقف اليوم الى جانبكم في هذه المحنة القاسية".
كما استنكر التفجيرات النائب سعد الحريري رئيس كتلة المستقبل النيابية اكبر كتل مجلس النواب مؤكدا انها لا تمت الى الاسلام بصلة.
وقال الحريري في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي "ان هذا المسلسل الاجرامي الذي يتلطى بشعارات الدين الاسلامي والمتنقل من دولة الى اخرى لا يمكن لاي مسلم في العالم الا ان يدينه لانه يتعارض كليا مع مبادىء الاسلام".
ووجه الرئيس بشار الاسد برقية تعزية الى نظيره المصري دان فيها "الهجمات الارهابية البغيضة" وقدم تعازيه الى اسر الضحايا. ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن الاسد قوله في برقيته انه "يدين الهجمات الارهابية في شرم الشيخ ويعزي اسر الضحايا متمنيا للجرحى الشفاء العاجل".
ونقل الاسد في برقيته "ادانة سوريا لهذه الاعمال الارهابية البغيضة واعلن تضامنه مع مصر الشقيقة في مكافحة كل اعمال الارهاب التي يشكو منها العالم بأسره كما اعلن الوقوف مع مصر الشقيقة صفا واحدا في العمل لاجتثاث جذور الارهاب بكل اشكاله".
ودانت السلطة الفلسطينية السبت الاعتداءات الدامية التي استهدفت منتجع شرم الشيخ على البحر الاحمر. وصرح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في بيان "اننا ندين بشدة التفجيرات التي وقعت في شرم الشيخ ونتقدم باحر التعازي الى الحكومة المصرية والشعب المصري ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى".
ودانت الحكومة الاردنية "العملية الارهابية" التي استهدفت منتجع شرم الشيخ ونقلت وكالة الانباء الرسمية (بترا) عن نائب رئيس الوزراء الناطق الرسمي باسم الحكومة مروان المعشر قوله ان "الاردن يدين هذا العمل الدموي الاجرامي بأشد العبارات ويأمل أن تتوصل السلطات المصرية الى الارهابيين الواقفين وراءه حتى ينالوا جزاءهم".
واضاف ان "الاردن يقف الى جانب مصر الشقيقة في كل الظروف والاحوال لا سيما في هذه الاوقات" معبرا عن تعازي الاردنيين "للحكومة المصرية واسر الضحايا الذين سقطوا جراء العملية الارهابية".
اسرائيل
افاد الجيش الاسرائيلي انه عرض السبت على مصر تقديم المساعدة للمشاركة في عمليات الاغاثة لضحايا الاعتداءات الدامية التي استهدفت منتجع شرم الشيخ على البحر الاحمر.
ووضعت فرق اغاثة متخصصة في حالة تأهب لهذا الغرض.
واصيب اسرائيلي على الاقل في هذه الاعتداءات حسب وزارة الخارجية الاسرائيلية.
وحاليا يمضي نحو 10 الاف اسرائيلي عطلا في سيناء (مصر) وهي وجهة سياحية مهمة للاسرائيليين الذين لا يترددون في التوجه اليها رغم تحذيرات السلطات الاسرائيلية.
وقالت متحدثة باسم الوزارة لوكالة فرانس برس "لكننا لم نتلق اي تعليمات لاصدار اوامر باجلائهم". واضافت ان "مركز طابا الحدودي بين اسرائيل ومصر مفتوح".
وما زال السياح الاسرائيليون يتدفقون بالمئات السبت الى سيناء حسب ما ذكرت الاذاعة العسكرية.
وقد اتخذت السلطات الاسرائيلية تدابير عند نقطة طابا الحدودية لمواجهة احتمال تدفق الاسرائيليين الراغبين في مغادرة سيناء والعودة الى اسرائيل.
وعلقت الاذاعة الاسرائيلية العامة برامجها لتبث انباء عن الوضع في شرم الشيخ.
وفي السابع من تشرين الاول/اكتوبر 2004 استهدفت ثلاثة اعتداءات بالسيارة المفخخة فندقا ومنتجعين بحريين آخرين في طابا اوقعت 34 قتيلا بينهم سياح اسرائيليون واكثر من 100 جريح.
وتعود اخر التحذيرات التي وجهتها السلطات الاسرائيلية بشان قضاء عطل في سيناء الى التاسع من حزيران/يونيو.
وكان مكتب مكافحة الارهاب في اسرائيل التابع لمكتب رئيس الوزراء ارييل شارون طلب من السياح الاسرائيليين عدم التوجه الى شبه جزيرة سيناء خشية من وقوع اعتداءات.