افادت وكالة الجماهيرية (الليبية) للانباء الاربعاء إن الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس التشادي ادريس ديبي اتفقا في اجتماع على ضرورة أن تحتوي تشاد وجارتها السودان التوتر في العلاقات بينهما.
وكان الرئيس التشادي ادريس ديبي في زيارة لليبيا للاجتماع مع الزعيم الليبي معمر القذافي لبحث سبل تحسين علاقات تشاد المضطربة مع السودان. ويرتبط القذافي بعلاقات جيدة مع كل من ديبي والرئيس السوداني عمر حسن البشير.
ورغم سلسلة من اتفاقيات السلام المعلنة بين نجامينا والخرطوم تتهم تشاد السودان بارسال ميليشيات الجنجويد عبر الحدود وبتسليح وتوجيه متمردين يسعون للاطاحة بالرئيس ديبي.
وتنفي الحكومة السودانية الاتهامات.
ويتبادل السودان وتشاد منذ فترة طويلة الاتهامات بشأن دعم جماعات المتمردين العاملة على جانبي الحدود.
وقالت وكالة الانباء الليبية ان الموضوع أثير خلال محادثات أجريت يوم الثلاثاء بين ديبي والقذافي.
وأضافت الوكالة "تناول اللقاء التأكيد على استمرار الالتزام بآليات تنفيذ اتفاق طرابلس لاحتواء التوتر في العلاقة بين تشاد والسودان."
وكانت تشاد والسودان اتفقا في قمة في طرابلس في فبراير شباط الماضي على منع المسلحين من اقامة قواعد على أرضيهما وانهاء الحرب الدعائية بينهما.
وتعاني منطقة الحدود التشادية السودانية من الاضطراب المرتبط بالصراع في اقليم دارفور بغرب السودان. وتلقى المسؤولية على ميليشيات عربية تعرف محليا باسم الجنجويد في حملة من الاغتصاب والقتل والنهب تصفها واشنطن بأنها ابادة.
وتنفي الخرطوم الابادة وأي صلة مع الجنجويد وتقاوم ضغوطا دولية للسماح للامم المتحدة بتولي مهمة حفظ السلام في دارفور بدلا من قوة تابعة للاتحاد الافريقي تعاني من صعوبات هناك.
وقالت وكالة الانباء الليبية ان ديبي والقذافي أيدا مواصلة جهود لجنة الحكماء الافريقية المعنية بحل مشكلة دارفور وأبعادها الدولية.
ولم تتطرق الوكالة للتفاصيل لكنها كانت تشير على ما يبدو الى خطة طرحها ثلاثة من رؤساء الدول الافريقية هم الرئيس السنغالي عبد الله واد والنيجيري اولسيجون أوباسانجو وعمر بونجو رئيس الجابون لمحاولة اقناع السودان بالموافقة على نشر قوات لحفظ السلام تقودها الامم المتحدة في دارفور.