نقلت مجلة دير شبيغل الالمانية الاثنين، عن شهود عيان قولهم ان الجيش السوري اجرى اختبارات لانظمة قذائف غاز سام نهاية الشهر الماضي.
وقال الشهود للمجلة ان الاختبارات اجريت قرب مركز ابحاث للاسلحة الكيماوية في مدينة السفيرة الى الشرق من حلب شمال سوريا.
ووفقا للشهود، فان ما مجموعه خمس قذائف فارغة مخصصة لنقل عوامل كيماوية جرى اطلاقها عن طريق دبابات وطائرات في موقع ديرهيام الصحراواي قرب قرية الخناصر.
وأفادت معلومات الشهود أن ضباطاً إيرانيين حضروا تجريب قنابل الغاز السام . ووفقاً لمعلومات أجهزة استخبارات غربية فإنه يتم اختبار وإنتاج غازات السارين والتابون والخردل في مركز الأبحاث المذكور.
وقالت المجلة ان مركز ابحاث السفيرة يعتبر اكبر موقع اختبار للاسلحة الكيماوية في سوريا. ويدعي النظام السوري انه "مركز ابحاث علمي".
وذكرت تقارير ان علماء من كوريا الشمالية وايران يعملون في هذا المركز الصخم والمحاط باسيجة حماية.
وقالت دير شبيغل انه خلال الاشهر الماضية جرى استبدال حراس الموقع كما تم تعزيزه باكثر من مئة من عناصر القوات الخاصة من كتيبة الدبابات الرابعة تحسبا لمهاجمته من قبل الجيش الحر.
لكن المجلة نقلت عن ضابط سابق في الجيش النظامي والذي انشق وانضم الى المعارضة قوله ان الجيش الحر لا يخطط لمهاجمة الموقع.
امراة وطفلتها في احد ازقة حلب/ ارشيفية