دي ميستورا يطلع القمة العربية على نتائج جنيف5

منشور 22 آذار / مارس 2017 - 10:51
لا تغيير في أعضاء وفود المعارضة السورية في المفاوضات
لا تغيير في أعضاء وفود المعارضة السورية في المفاوضات

يتوجه المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا إلى الأردن خلال فترة مباحثات جنيف 5 ليطلع الزعماء في القمة العربية على سير ونتائج التفاوض.

وذكرت مواقع أردنية الأربعاء 22 مارس/آذار، أن المبعوث الأممي سيقوم بزيارة قصيرة إلى الأردن أثناء انعقاد القمة العربية في العاصمة عمان في الـ 29 من الشهر الحالي، كما سيقدم تقريرا في النصف الأول من الشهر المقبل حول نتائج المفاوضات لمجلس الأمن الدولي.

ومن المقرر أن تنطلق جولة مباحثات "جنيف 5" الخميس 23 مارس/آذار وسط تأكيد وفد الحكومة السورية ووفد المعارضة مشاركتهما في ظل غياب المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا عن الجلسة الافتتاحية، إذ سيتولى مساعده رمزي عز الدين رمزي، هذه المهمة بسبب زيارة المبعوث الأممي لعدة عواصم منها موسكو وأنقرة على أن يعود الجمعة إلى جنيف.

وأعلنت الناطقة الرسمية باسم المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا اليساندرا فيلوتشي ، أن كل المدعوين الذين حضروا الجولات السابقة من الحوار السوري السوري أكدوا مشاركتهم في جنيف 5 .

وأكدت مصادر رسمية سورية مشاركة وفد الحكومة برئاسة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، في المفاوضات دون تغيير في أعضاء الوفد الذي شارك في جنيف 4.

لا تغيير في أعضاء وفود المعارضة السورية في المفاوضات

من جهته أكد عضو وفد منصة الرياض المعارضة، فاتح حسون أن لا تغييرات طرأت على الوفد الذي سيحضر الجولة الخامسة برئاسة نصر الحريري.

كما أكد رئيس منصة موسكو قدري جميل في صفحته على فيسبوك، أن وفد موسكو سيغادر إلى جنيف من بيروت الأربعاء ويضم: مهند دليقان، سامي بيتنجانة، عباس حبيب، عروب المصري، عشتار محمود.

وكان مستشار الهيئة العليا للتفاوض، يحيى العريضي، أكد الاثنين أن ممثلي المعارضة المسلحة يشكلون جزءا أساسيا من وفد الهيئة العليا لمفاوضات جنيف، وسيكون الوفد بالتركيبة والبنية ذاتها الممثلة لمختلف القطاعات السورية من الائتلاف الوطني السوري وهيئة التنسيق والفصائل الثورية والمستقلين وشخصيات وطنية"، بحسب سبوتنيك.

يذكر أن مفاوضات جنيف 4 اختتمت باتفاق وفد الحكومة السورية وممثلي المعارضة على أجندة واضحة تستند إلى 4 سلال، تشمل وضع دستور جديد وإجراء انتخابات وسلة الحكم، بالإضافة إلى مكافحة الإرهاب.

دمشق ترفض استقبالة 

وستيفان دي ميستورا يتعرض منذ فترة طويلة لانتقادات من قبل السلطات السورية، التي تتهمه بالتحيز. وهذا السبب بالذات كان السبب وراء رفض استقباله في دمشق، قبيل جولة جديدة من المحادثات في جنيف.
وقال عضو لجنة الشؤون العربية والدولية في مجلس الشعب السوري ساجي طعمة إن "السلطات السورية تدعم فكرة الحوار بين الأطراف السورية، وترحب بأي نشاط يبذله أي شخص يساهم في تقدم هذه العملية. ولكن، عندما يقوم أحد ما بتعطيل مسار المفاوضات، أو بالتعاطف مع جانب واحد ويسانده، فبطبيعة الحال، سيجري التعامل معه بما يتناسب وتصرفه. لقد سمح دي ميستورا لنفسه مرارا بالإدلاء بتصريحات منحازة ضد الحكومة في دمشق، لذلك فإذا رفضوا استقباله في العاصمة السورية، فان ذلك سيكون رد فعل على نشاطاته غير المقبولة من قبل السلطات السورية"، - كما أوضح ساجي طعمة.

ومن الجدير بالذكر، أن من المزمع عقد جولة جديدة من المفاوضات في جنيف يوم 23 مارس /آذار. وفي الوقت نفسه، فإنه لا يزال من غير الواضح، ما إذا كانت ستشارك فيها المعارضة المسلحة، التي قاطعت لقاء أستانا، الذي عقد في 14 - 15 مارس/آذار الجاري. ومع ذلك، فإن هذا لا يمنع السلطات السورية والوسطاء الدوليين الممثلين بروسيا وتركيا وإيران، وعدد من الدول المراقبة، من مناقشة القضايا المتعلقة بالوضع على الأرض في سوريا. ولكن، هل سيستطيع ستيفان دي ميستورا، الذي ساءت سمعته بوضوح لدى العديد من اللاعبين، جذب الذين سيجتمعون في جنيف، إلى الحوار البناء؟ – إنها مسألة تبقى موضع استفهام كبير.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك