د. نزال: 8 12 1988 تاريخ ميلاد الإنقسام

تاريخ النشر: 08 ديسمبر 2009 - 04:09 GMT

في الذكرى الحادية والعشرين لتاسيس حركة حماس جددت حركة فتح الدعوة للمصالحة وفتح صفحة جديدة للوحدة الوطنية على أساس الورقة المصرية التي وافقت عليها جميع الفصائل باستثناء حماس. واعرب المتحدث باسم حركة فتح عضو المجلس الثوري د. جمال نزال عن الأسف لإصرار حماس على البقاء خارج الإجماع الفلسطيني الذي تمثله منظمة التحرير الفلسطينية والإئتلاف الفصائلي التاريخي بين مكوناتها متعددة الألوان. واعتبر نزال في تصريح صحافي أن إصرا حماس على استعداء منظمة التحرير الفلسطينية والتغيب عن معاركها التاريخية عبر المراحل المختلفة قد اضر بالوحدة الوطنية وأضعف الشعب الفلسطيني. واضاف أن فشل المحاولات المختلفة لإلحاق حماس بركب الوحدة الوطنية قد فتح الباب لتدخلات إقليمية غير حميدة في الشأن الفسطيني. وقال نزال: إذا بقيت حماس على موقفها العدائي لوحدة الشعب الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية فإن 8 كانون الثاني 1988 (أي ذكرى إدخالها الساحة الفلسطينية) ستبقى بمثابة شهادة ميلاد للإنشقاق والإنقسام بعد عقود من الوحدة الوطنية واستقلال القرار.

وأعرب نزال عن الأمل في أن تدخل الشعوب العربية والإسلامية باب العام 2010 وهي أكثر حصانة تجاه الجماعات المناهضة للتعددية والحرية مستندة للفكر الظلامي والتكفيري الذي يفسخ مجتمعات المسلمين ويريق الدماء. وقال إن الساحة الفلسطينية قد دفعت ثمن وقوع الراي العام في أجابيل المضللين الذين نجحوا في 2005 مستأجرين الفضائيات الناطقة بالعربية لبث الدعاية المضادة للتسامح والسلم الداخلي.