ودفعت الديون العامة الضخمة وتهاوي العملة وتهديد روسي بقطع امدادات الغاز وصراع بين مؤسسات الدولة بعض المحللين الى القول بان اوكرانيا قد تكون الضحية الكبيرة التالية للازمة المالية العالمية.
ويدور خلاف منذ فترة طويلة بين تيموشينكو وحليفها السابق يوشينكو. ولكن دعوتها المباشرة لتقديم استقالته تشير الى تدهور خطير في التوترات السياسية قبل اجتماع لمجلس الوزراء يوم السبت.
وقال تيموشينكو خلال برنامج حواري مسائي "اعتقد ان رئيس هذا البلد الذي يعمل وفقا (لمبدأ)..انه مهما كان اسوأ للبلاد فانه افضل لي والذي يحقق المال من شقاء الناس لابد وان يستقيل غدا مع رئيس البنك المركزي."
واعلن البنك المركزي الاوكراني يوم الجمعة ان الحكومة لا تملك المال لدفع الاجور والوفاء بالتزاماتها المالية.
وقال البنك المركزي في بيان ان "السياسات غير الملائمة للحكومة في ادارة البلاد..ادت الى موقف في ديسمبر يمكن ان تجد البلاد فيه نفسها متخلفة عن السداد داخليا.
"الحكومة لا تملك الان اموالا لدفع المرتبات والمعاشات والتأمينات الاجتماعية او لتغطية التزاماتها الداخلية والخارجية