قال الجنرال بيتر بيس رئيس الاركان المشتركة للجيش الاميركي يوم الجمعة ان القادة العسكريين الاميركيين يعدون للتوصية بادخال تغييرات على الاستراتيجية في العراق غير أن استقالة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد لن يكون لها تأثير مباشر.
واضاف بيس قوله لتلفزيون (سي.بي.اس) "يجب أن نتيح لانفسنا مراجعة صادقة وجيدة بشأن ما يجدي ومالا يجدي .. ما هي العوائق أمام احراز تقدم وما الذي ينبغي أن نغيره بشأن الطريقة التي نعمل بها من أجل التأكد من أننا نصل الى الهدف الذي حددناه لانفسنا."
وتحدث بيس بعد يومين من اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش استقالة رامسفيلد عقب هزيمة الحزب الجمهوري الذي ينتمي اليه بوش في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس أمام الديمقراطيين. واعتبرت الهزيمة رفضا لسياسة الادارة في حرب العراق.
وقال بيس "التغيير في القيادة في حد ذاته لن يكون له تأثير مباشر على ما نفعله أو لا نفعله في العراق... نراجع باستمرار ما يحدث سواء أكان على ما يرام أم على غير ما يرام وما هو بحاجة الى التغيير."
ورفض بيس مناقشة التغييرات المحتملة غير أنه قال انه يعمل على اعداد المراجعة الى جانب ضباط كبار اخرين من بينهم الجنرال جورج كيسي قائد القوات الاميركية في العراق والجنرال جون أبي زيد قائد القيادة الاميركية الوسطى.
وقال "اننا نعد توصياتنا.. ونجري حوارنا وسندخل التعديلات الضرورية لجعل أنفسنا أكثر تركيزا على الاهداف الصحيحة."
وقال بيس انه بترشيح مدير المخابرات المركزية السابق روبرت غيتس لخلافة رامسفيلد فان وزارة الدفاع ستنتقل من "يد شديدة القوة الى يد شديدة القوة".
من ناحية اخرى، هدد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الجمعة بنسف البيت الابيض في اطار اقامة دولة "الخلافة الاسلامية" التي بدات باعلان دولة اسلامية في العراق وذلك في شريط صوتي على الانترنت نسب الى زعيمه ابو حمزة المهاجر.
وقال المهاجر في الشريط "اننا اليوم نعلن انتهاء مرحلة من مراحل الجهاد وبدء مرحلة جديدة فنضع فيها اول لبنة من لبناتها لندشن مشروع الخلافة الاسلامية ونعيد للدين مجده".
واضاف "ايها المؤمنون (..) ابشروا والله لن نستريح من جهادنا الا تحت اشجار الزيتون في روما بعد ان ننسف البيت الانجس المسمى بالبيت الابيض".
وتابع "وان ما حدده اخوانكم من مكان لدولتهم (..) وقفة لوثبة" في اشارة الى اعلان تحالف متمردين سنة عراقيين بزعامة القاعدة في 15 تشرين الاول/اكتوبر الماضي قيام دولة اسلامية في العراق.
واكد انه وضع 12 الفا من مقاتلي القاعدة تحت تصرف "دولة العراق الاسلامية". وقال مبايعا امير هذه الدولة "نقول للشيخ المفضل والبطل المغوار الهاشمي القريشي الحسيني النسب امير المؤمنين ابي عمر البغدادي بايعتك على السمع والطاعة واضعا تحت تصرفكم وامرتكم المباشرة 12 الف مقاتل هم جيش القاعدة كلهم قد بايع على الموت في سبيل الله".