وتصاعدت حدة التوتر في الاسابيع الاخيرة ويبدو ان الجانبين يحضران لحرب عقب فشلهما في عقد محادثات مباشرة في الجولة الثالثة من المحادثات التي جرت تحت رعاية جامعة الدول العربية في الخرطوم.
ويعد شريف حسن شيخ ادن ابرز مسؤول في الحكومة يزور العاصمة منذ استيلاء الاسلاميين عليها من امراء الحرب الذين تساندهم الولايات المتحدة في يونيو حزيران. وتقتصر سلطة الحكومة على بلدة بيدوة.
وقال عضو البرلمان الصومالي اشا عبد الله " سيجتمع رئيس البرلمان مع الاسلاميين غدا في محاولة لاستئناف المحادثات المتعثرة." ورحب متحدث باسم الاسلاميين بزيارة ادن المزمعة. وقال عبد الرحيم مودي "رئيس البرلمان رجل سلام. فشلت اخر محادثات في الخرطوم بسبب عدم مشاركته نحن نثق فيه لانه محايد. نحن متفائلون جدا بشان توسطه بيننا." واصبح المقاتلون من الجانبين في مواجهة بعضهم البعض الان على بعد 30 كيلومترا فقط من الموقع الوحيد للحكومة في بلدة بيدوة. ويقول الاسلاميون انهم يواجهون أيضا الالوف من القوات الاثيوبية التي غزت البلاد لدعم الحكومة الهشة التي يساندها الغرب. وقالت مصادر اسلامية انها عززت صفوفها يوم السبت بنحو 700 جندي من الجيش الصومالي سابقا. وقال مقاتل اسلامي رفض نشر اسمه "وصل الجنود السابقون. انه دعم قوي نظرا لخبرتهم في الحرب الاخيرة مع اثيوبيا في عام 1977." ويخشى المحللون وقوع مواجهة شاملة بين حكومة الرئيس عبد الله يوسف والاسلاميين الذين يسيطرون على معظم جنوب البلاد تمتد عبر الحدود لتؤجج خلافات قديمة في منطقة القرن الافريقي المضطرب.
وتصاعدت المخاوف يوم الاربعاء مع تأجيل المحادثات وحث الوسطاء الجانبين علي ممارسة اقصى درجات ضبط النفس. ولكن زعيما اسلاميا بارزا هو الشيخ حسن ظاهر عويس الذي تتهمه الولايات المتحدة بان له صلات بالارهاب دعا للصبر. وقال للصحفيين في مقديشو "ليس ممكنا التوصل لاتفاق في اجتماع واحد. لم تفشل المحادثات. يواجهون بعض المشاكل فحسب. نريد مراقبين دوليين محايدين للتحقق من الوجود الاثيوبي في الصومال."
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)