ففي مقابلة مع اذاعة بي بي سي، وصف جيدي الانفجار بأنه "كان مهولا، إذ حطّم زجاج النوافذ" ولكنه لم يصب هو بأذى.
وكان نائب وزير الدفاع، صلاد علي جيلي، قد قال في وقت سابق إن جماعة على صلة بتنظيم القاعدة هي التي نفِّذت الهجوم الانتحاري في محاولة لاغتيال جيدي.
وقال: "كان هجوما انتحاريا. إنهم إرهابيون مرتبطون بالقاعدة. لقد خطَّطوا لقتل رئيس الحكومة، لكنه نجا من محاولة الاغتيال، وهو الآن على قيد الحياة وموجود في مكان آمن."
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم رئيس الوزراء، عبد الله محي الدين، قوله: "إن الشاحنة انفجرت خارج منزل رئيس الوزراء مما أدى إلى مقتل عدد من حراسه الشخصيين".
كان هجوما انتحاريا. إنهم إرهابيون مرتبطون بالقاعدة. لقد خططوا لقتل رئيس الحكومة، لكنه نجا من محاولة الاغتيال
وقال شهود عيان إن الانتحاري قاد الشاحنة المفخِّخة بسرعة كبيرة عبر الحاجز الموجود أمام المنزل، لترتطم بعدها بالبوابة الرئيسية قبل أن يقوم بتفجيرها وهو بداخلها.
وقال عبدي سلام علي، وهو جار لرئيس الحكومة: "كان الانفجار قويا للغاية وكان بالإمكان سماعه من مسافة كبيرة."
يذكر أن تفجيرا استهدف رتلا للقوات الإثيوبية في بلدة بلدوين وسط الصومال الأربعاء الماضي، دون ان يعرف ما إذا كان هناك ضحايا أم لا.
كما بدأ المسلحون في الصومال باستخدام القنابل وغيرها من الأساليب خلال الأشهر الأخيرة ضد القوات الحكومية والإثيوبية التي أطاحت باتحاد المحاكم الإسلامية آواخر العام الماضي، بعد أن كانت قد سيطرت على معظم البلاد