رئيس المحاكم الاسلامية يتعهد باعتقال قاتل المصور السويدي بمقديشو

تاريخ النشر: 24 يونيو 2006 - 08:21 GMT

عبر زعماء الاسلاميين في الصومال عن تعازيهم السبت لاسرة المصور السويدي الذي قتل بالرصاص اثناء اجتماع حاشد في مقديشو وقالوا انهم اعتقلوا ثلاثة أشخاص اخرين في مسعاهم لضبط القاتل.

وأنحى الشيخ شريف أحمد رئيس اتحاد المحاكم الاسلامية باللائمة في الهجوم الذي قتل فيه المصور السويدي على الذين يريدون زعزعزعة الاستقرار في مقديشو بعد اسابيع من تصريح الحكام الاسلاميين الجدد بأنهم اشاعوا السلام في واحدة من أكثر المدن افتقارا للقانون في العالم بعد 15 عاما من الفوضى.

وقتل مارتن ادلر بالرصاص امام حشد من الوف الاشخاص وهو يلتقط فيلما لاحتجاج يتزعمه اتحاد المحاكم الاسلامية يوم الجمعة.

وقال احمد في مؤتمر صحفي "المحاكم الاسلامية تأسف بشدة للقتل ونبعث بتعازينا الى الاسرة والزملاء."

وقال "سوف نجد هؤلاء المسؤولين عن القتل."

وقال عبد الرحمن علي عثمان المتحدث باسم المحاكم الاسلامية الذي يتخذ من نيروبي مقرا له ان ثلاثة أشخاص اخرين اعتقلوا فيما يتصل بعملية القتل وأن المرأة التي اعتقلت يوم الجمعة مازالت رهن التحقيق.

وأضاف عثمان ان اتحاد المحاكم الاسلامية أنحى باللائمة على اتباع أمير الحرب الاقل شهرة عبدي عولة قايبديد الذي بقي في مقديشو رغم استيلاء الاسلاميين عليها.

لكنه قال يوم السبت ان هذا غير مؤكد مضيفا ان الميليشيات الاسلامية أبلغت قايبديد بأن عليه ان يتعاون أو يتعرض "للهجوم".

واستولت الميليشيا الاسلامية على مقديشو في الخامس من يونيو حزيران من امراء الحرب العلمانيين الذين يعتقد على نطاق واسع ان الولايات المتحدة تدعمهم وواصلوا تقدمهم واستولوا على مزيد من الاراضي الصومالية.

والدر وهو مصور حائز على جائزة التصوير وقام بتغطية أكثر من 20 حربا في حياته العملية من اصل انجليزي سويدي ومتزوج وله ابنتان. وقالت مصادر بالمطار ان جثة ادلر نقلت الى كينيا المجاورة يوم السبت.

ويعتبر مقتل ادلر ضربة لقيادة اتحاد المحاكم الاسلامية الذي بذل جهودا مضنية لتقديم صورة معتدلة شملت دعوة صحفيين غربيين الى مقديشو للرد على اتهامات بعض الاوساط بأن الاتحاد يؤوي متطرفين مرتبطين بالقاعدة. وقال أحمد انه سيتم انشاء مكتب امن جديد للصحفيين.

وحاصر الاسلاميون فعليا قاعدة الحكومة في بلدة بيداوا الاقليمية مما اثار مخاوف من ان اثيوبيا قد تتدخل لحماية الحكومة واشتعال صراع جديد.

ووقع الاسلاميون والحكومة المؤقتة اتفاقا في الخرطوم يوم الخميس يهدف الى منع المواجهة وبدء مفاوضات. وخرج عشرات من سكان بيداوا الى الشوارع يوم السبت لتأييد اتفاق الخرطوم.

وقال أحد السكان ويدعى فايو موسى "سكان بيداوا كانوا خائفين من هجوم المحاكم الاسلامية ولكننا سعداء الان."

وأثار حظر فرضه الاسلاميون على مشاهدة مباريات كأس العالم في مقديشو احتجاجات غاضبة حيث أطلق رجال ميليشيا النار في الهواء لتفريق مئات الشبان.