وكانت دعوات قد صدرت في الفترة الماضي، حتى من داخل الحكومة الإسرائيلية، للدخول في محادثات مع سورية. لكن أولمرت اعتبر في مقابلة مع الاذاعة الاسرائيلية العامة اليوم الخميس أنه "ليس هناك اساس لمفاوضات مع سورية لأن هذا البلد يقوم بنشاطات ارهابية مستمرة ضد اسرائيل عن طريق حماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".
واضاف ان "كل هذه الوقائع تدل على اننا لا يمكن ان نأخذ على محمل الجد تصريحات القادة السوريين. سورية كانت وما زالت تشكل الدعم الرئيسي للمنظمات الارهابية الفلسطينية".
وكان الرئيس السوري بشار الاسد اكد في حديث لمجلة "دير شبيغل" الالمانية ان بلاده "مصممة على التوصل الى تسوية سلمية شاملة" في الشرق الاوسط.
والثلاثاء الماضي؛ أعلن اولمرت ان هضبة الجولان السورية التي احتلتها اسرائيل في 1967 وضمتها "هي جزء لا يتجزأ من دولة اسرائيل". وقال "طالما انا في منصبي كرئيس للوزراء سيبقى الجولان في ايدينا لأنه يشكل جزءا لا يتجزأ من دولة اسرائيل".
وتوقفت المفاوضات مع سورية التي تتعلق خصوصا بمطلب سورية استرجاع هذه الاراضي في كانون الثاني/يناير 2000. وفي ذلك الوقت كانت حكومة ايهود باراك العمالية تدرس انسحابا شبه كامل من الجولان باستثناء شريط ضيق محاذ لبحيرة طبريا، خزان اسرائيل الاساسي من المياه العذبة. واحتلت اسرائيل هضبة الجولان في حرب حزيران/يونيو 1967 وضمتها في 1981.