اكد رئيس الوزراء السوري ناجي عطري مجددا الاثنين ان مزارع شبعا "لبنانية" وليست سورية، وذلك في محاولة لوضع حد للجدل المحيط بهذا الموضوع.
وقال عطري في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره اللبناني عمر كرامي في بيروت ان "مزارع شبعا لبنانية".
وقد احتلت اسرائيل هذه المنطقة من سوريا في 1967. الا ان بيروت تطالب بها بدعم من دمشق. وهي تقع في الجانب الاسرائيلي بحسب "الخط الازرق" الذي رسمته الامم المتحدة بعد الانسحاب الاسرائيلي من لبنان في ايار/مايو 2002 ليقوم مقام الحدود بين البلدين.
وينفذ حزب الله باستمرار هجمات ضد القوات الاسرائيلية في هذا القطاع بدعم من بيروت ودمشق وطهران.
ويعتبر مجلس الامن الدولي ان هذا القطاع ارض سورية الى حين اثبات العكس ويندد بالهجمات التي يقوم بها حزب الله.
وكتب الامين العام للامم المتحدة كوفي انان في التقرير الذي رفعه الى المجلس الجمعة قبل التمديد لقوة الطوارىء الدولية في جنوب لبنان، ان "موقف الحكومة اللبنانية التي لا تزال لا تعترف بصلاحية "الخط الاورق" في منطقة مزارع شبعا، يتناقض مع قرارات مجلس الامن الدولي".
وفي قراره الاخير حول التمديد لقوة الطوارىء الدولية، شدد مجلس الامن على وجوب "احترام الخط الازرق بكامله".
واعلن النائب اللبناني المعارض وليد جنبلاط اخيرا ان ملكية لبنان لمزارع شبعا يجب ان تثبت بشكل نهائي، الامر الذي يتطلب ان تقدم سوريا وثائق رسمية حول ترسيم حدودها مع لبنان في هذه المنطقة.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)