خبر عاجل

رئيس الوزراء الكندي يزور ليبيا

تاريخ النشر: 17 ديسمبر 2004 - 08:36 GMT

يتوجه رئيس الوزراء الكندي بول مارتن الحريص على لعب دور أكبر في عالم تهيمن عليه الولايات المتحدة الى ليبيا السبت في أحدث زيارة له في سلسلة زيارات خارجية عالية المستوى.
وزار مارتن منذ توليه السلطة في كانون الاول/ ديسمبر الماضي المكسيك والولايات المتحدة وهايتي والسودان وبوركينا فاسو وشيلي والبرازيل وروسيا والمجر وفرنسا للتشديد على رسالة مفادها ان كندا لها وضع فريد فيما يتعلق بالمساعدة في حل المشكلات الدولية الكبرى.
وقال مارتن لتلفزيون (سي.بي.اس) هذا الاسبوع "بسبب طبيعة بلدنا والاماكن التى جاء منها سكاننا وحقيقة اننا لسنا قوة استعمارية سابقة ولاننا اقمنا بفعالية مؤسسات ديمقراطية... فهناك عدد محدود جدا من الدول التي يمكن ان تؤدى الدور الذي يمكن ان نقوم به نحن".
ويتناقض نهج مارتن التصالحي مع أسلوب الرئيس جورج بوش الذي اثارت سياساته وقرارته سخط عديد من الدول.
ورغم ان الولايات المتحدة وكندا حليفتان وثيقتان ويشتركان في معتقدات كثيرة فان مارتن يرى بوضوح مجالا للتحرك بمفرده.
وقال "اعتقد اننا ندرك الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في العالم ومايهمني هو ضمان ان تلعب كندا دورا مهما في العالم".
وزار قادة فرنسا وبريطانيا وايطاليا والمانيا ليبيا خلال العام الحالي. وسوف يصل مارتن الى طرابلس يوم 19 من الشهر الحالي والذي يوافق الذكرى السنوية الاولى لاعلان ليبيا تخليها عن اسلحة الدمار الشامل.
وقال مارتن للصحفيين "اظهروا (الليبيين) الرغبة في تحول جوهري في الموقف وانا اعتقد ان الامر يرجع لنا جميعا في تشجيع هذا النوع من التحول".
ونفى مسؤولون كنديون ايحاءات بأن مارتن نسق ما قد يقوله خلال زيارته مع بوش الذي من غير المرجح ان يزور ليبيا في المستقبل المنظور.
وبالاضافة الى دعوته المتوقعة للزعيم الليبي معمر القذافي لاحترام حقوق الانسان والاستمرار في سياسته للتقارب مع الغرب سوف يسعى مارتن خلال الزيارة للترويج لشركات كندية.
وقال مسؤول "رئيس الوزراء بالتأكيد ذاهب الى هناك ليؤكد جزئيا ان هناك شركات نشطة في ليبيا لديها شركاء جيدين للغاية وان هذه الشركات تتطلع للحصول على تعاقدات اضافية".
وتعمل شركة بترو كندا للنفط وشركة "اس.ان.سي.لافالان" للانشاءات في ليبيا.ورفعت واشنطن العقوبات التي كانت تفرضها على ليبيا في  نيسان/ ابريل الماضي فقط مما يعنى ان شركات نفط اميركية كبرى ستكون لديها ميزة اقل حين يتعلق الامر باستغلال احتياطات النفط الليبية.