رئيس الوزراء الكندي يزور ليبيا ويلتقي القذافي

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2004 - 10:49 GMT

اجرى العقيد معمر القذافي محادثات مع رئيس الوزراء الكندي الذي بدأ زيارة لليبيا هي الاولى لمسؤول كندي بهذا المستوى.

وتأتي زيارة رئيس الوزراء الكندي بول مارتن الى ليبيا بعد مرور عام بالتمام على اعلان ليبيا المفاجيء التخلي عن اسلحة الدمار الشامل. ومنذ ذلك الحين عادت ليبيا الى الحظيرة الدولية.

وقال وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن محمد شلقم الاحد، ان هذه أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء كندي لليبيا ورغم ذلك فان طرابلس تسعى للتعاون مع كندا بشأن القضايا الافريقية وبصفة خاصة على ايجاد حل لمشكلة دارفور بالسودان.

وقال شلقم لرويترز ان ليبيا تسعى لتنشيط دور كندا على الصعيدين السياسي والاقتصادي وايضا لمساعدة المنكوبين في افريقيا.

ويسعى مارتن الذي وصل الى ليبيا الاحد للقيام بدور اكبر في عالم تهيمن عليه الولايات المتحدة.

فقد زار خلال عام واحد امريكا الجنوبية وافريقيا وروسيا واوروبا لتوصيل رسالة مفادها ان بلاده لديها دور فريد للقيام به حيث انها ساهمت في بناء مؤسسات ديمقراطية فعالة دون ان تكون قوة استعمارية.

وقال وزير الخارجية الكندي بيير بيتيجرو لرويترز "هذا الزيارة تبرهن على وجود تعاون وثيق بين ليبيا وكندا في جميع الاتجاهات."

والترويج للشركات الكندية سيحتل ايضا مكانة بارزة على جدول زيارة مارتن لليبيا.

وتعمل كل من شركة النفط الكندية بيترو كندا وشركة الانشاءات اس.ان.سي لافالين في ليبيا لكن قرار واشنطن الغاء العقوبات يعني ان شركات امريكية تهرع الان للحصول عى صفقات مجزية خاصة في قطاع النفط.

وعانى الاقتصاد الليبي بما في ذلك صناعة النفط عشرة اعوام من العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة والولايات المتحدة على ليبيا.

وتأمل ليبيا العضو بمنظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك) ان تجتذب استثمارات بنحو 30 مليار دولار حتى عام 2010.

(البوابة)(مصادر متعددة)