رئيس الوزراء المصري: الحكومة ليست في عجلة لتطبيق الاصلاح

تاريخ النشر: 20 مايو 2006 - 10:26 GMT

قال رئيس الوزراء المصري احمد نظيف يوم السبت ان الحكومة المصرية ليست في عجلة لتغيير النظام السياسي.

وقال نظيف للصحفيين قبل افتتاح منتدى الاقتصاد العالمي في منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الاحمر "لن يحدث ذلك في شهر أو شهرين أو ستة. سيستغرق اعواما...لدينا الوقت. لسنا في عجلة من امرنا."

وادخلت الحكومة المصرية تعديلات على الدستور العام الماضي للسماح باجراء اول انتخابات رئاسية تعددية في البلاد.

وفاز الرئيس المصري حسني مبارك بفترة ولاية خامسة مدتها ست سنوات في انتخابات الرئاسة التعددية التي اجريت في سبتمبر ايلول وتقول المعارضة ان الحكومة لجأت منذ ذلك الحين لنهج قمعي.

وعلى مدى الاسابيع الاخيرة ضرب أفراد من الامن يرتدون ملابس مدنية نشطاء سلميين تظاهروا تضامنا مع قضاة يطالبون باستقلال السلطة القضائية عن السلطة التنفيذية.

ونفى نظيف ان الحكومة اتخذت أي قرار بعيدا عن التحرر السياسي لكنه اضاف ان الحكومة اضطرت لان تأخذ بعين الاعتبار النجاحات التي حققها الاسلاميون في الانتخابات البرلمانية.

وفازت جماعة الاخوان المسلمين بخمس عدد مقاعد البرلمان المصري في نوفمبر تشرين الثاني وديسمبر كانون الأول لتثبت اقدامها كأقوى جماعة معارضة في مصر.

وقال "ما ان تبدأ هذه العملية (الديمقراطية) تبدأ الاشياء في الحدوث. ترى الاسلاميين على سبيل المثال يحققون مكاسب في البرلمان هنا وفي فلسطين وفي العراق ولهذا نبدأ باعادة النظر في حساباتنا بشأن ما يجري."

وأضاف "هناك حاجة كي تعيد النظر في حساباتك واعادة تقييم بعض افتراضاتك للتأكد من انك بالفعل على المسار الصحيح لكن في النهاية لا اعتقد ان سيكون هناك مجال للتراجع عن ذلك."

وهون نظيف من شأن المظاهرات في القاهرة وغيرها من المناطق ووصفها بانها اعمال "مجموعات مصالح".

وقال ان الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) على سبيل المثال والتي تعارض التمديد لمبارك وأي محاولة لتوريث الحكم لابنه جمال تضم الفي عضو فقط.

وذكر رئيس الوزراء ان واحدا من اولوياته الاقتصادية سيتمثل في اعادة تنظيم نظام الدعم الذي يكلف الحكومة 40 مليار جنيه مصري (سبعة ملايين دولار) سنويا على قطاع الطاقة فقط وهي العامل الأكبر في عجز الموازنة الذي وصل الى نحو تسعة في المئة من الناتج الاجمالي المحلي.

وأضاف ان الاستراتيجية ستتمثل في استهداف الفقراء بدعم نقدي سيخصص للعائلات التي ترسل ابناءها الى المدارس وتشارك في برامج محو الأمية وتنظيم الاسرة. لكنه لم يحدد جدولا زمنيا لذلك.