أعلن رئيس بلدية نيس الفرنسية رفضه افتتاح مسجد في المدينة؛ بدعوى أنه أقيم بتمويل سعودي، وأن مموله “ينادي بالشريعة الإسلامية، ويدعو إلى تدمير كل الكنائس في الجزيرة العربية”.
ورفع كريستيان إيستروسي، دعوى قضائية في دائرته ضد افتتاح مسجد موَّلته السعودية،مؤكداً أن مالك المسجد، وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف السعودي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، “ينادي بالشريعة الإسلامية، ودعا إلى تدمير كل الكنائس في الجزيرة العربية”.
وقال رئيس البلدية، الذي ينتمي إلى حزب الجمهوريين اليميني، أن: “أجهزتنا الاستخباراتية تشعر بالقلق من هذا المسجد”، مشيراً إلى أنه “لم يحصل هذا المسجد على أي ترخيص” منذ إطلاق فكرة بنائه في 2002، أيام سلفه الذي ينتمي إلى اليمين أيضاً.
ووافق المجلس البلدي على قرار كريستيان إستروسي، الاثنين، على رفع دعوى ضد مندوب الحكومة في دائرته.
وكان مندوب الدولة أدولف كلورا قد أعطى في الفترة الأخيرة، موافقة مشروطة على افتتاح مسجد معهد النور، الذي بدأ بناؤه في يوليو 2012، وانتهى في تشرين الثاني/ نوفمبر. وطالب بألا “يخضع المسجد بأي شكل من الأشكال لنفوذ أجنبي”.
واتهم المستشار البلدي الذي ينتمي إلى المعارضة الاشتراكية، باتريك ألمان، رئيس البلدية “بتأجيج الشعبوية”. وشدد على القول: “هذا مسعى مشبوه، إنكم توجهون الاتهامات إلى طائفة بعينها”.