نفى رئيس مجلس القضاء الأعلى في السعودية الشيخ صالح بن محمد اللحيدان تقارير تحدثت عن تحريضه السعوديين وغيرهم على التوجه للقتال في العراق، معتبرا ان وراء هذه التهمة "أهل إجرام ومريدي إساءة".
وجاء في بيان الشيخ اللحيدان "علمت عن ما نشر في بعض الصحف وبث في بعض القنوات الفضائية عني بأنني أحرض على الإرهاب وأدعم الإرهابيين في العراق والسعودية، فهذا أمر ودعوى لا صحة لها".
واكد اللحيدان في البيان "أنني لم أكن ولن أكون محرضا على قتل العراقيين والأميركيين. إنني أبغض الظلم وقتل الأبرياء وكنت أول متكلم في البث الفضائي في المملكة العربية السعودية منددا بقتل الأبرياء في حادث الاعتداء في نيويورك وواشنطن في 11 (ايلول) سبتمبر، وأوضحت عظم قبح الاعتداء على الدماء البريئة، ولم أزدد إلا مقتا لذلك".
وتابع "وما قيل عن شريط فيه صوتي وأنني قلت نعم هذا صوتي، فأنا لست ممن له تسجيلات سرية وأخرى علنية على الإطلاق، وعملية التلفيق وإدخال كلام في كلام في دبلجة تسجيلية أمر معلوم، وقطع ما لا يراد، وإبقاء ما يظن أنه يحقق الأهداف الخبيثة أمر لا يخفى على كل عاقل عارف بأحوال التسجيلات".
واتهم اللحيدان من يقفون وراء هذه التهمة بانهم "أهل إجرام ومريدي إساءة، ليس لي وحدي بل إلى دولة لم يعرف عنها إلا الخير وحب الإحسان والمشاركة في تفتيت المخاطر عن كل متضرر أو مظلوم".
واضاف "إنني أتحدى كل مدع يزعم أنني أحرض السعوديين أو غيرهم بأن يسافروا للعراق لتقتيل الأميركان والعراقيين، بأن يأتي على ذلك بدليل يصلح للاعتماد عليه. وأسوأ من ذلك اتهامي بالتحريض على الإرهاب والتفجير في السعودية كأني لست الذي يؤيد قتل هؤلاء الإرهابيين".
واعتبر اللحيدان ان "ما يحدث في العراق من خطف للأبرياء وأخذ رهائن أو تفجيرات، لا يرضى به عاقل ولا يقره مؤمن".