وقال في خطاب ألقاه مساء الأحد في انطلاق الأيام التفكيرية حول مستقبل موريتانيا والحوكمة السياسية والاقتصادية والمحلية فيها منذ خمسين عاما وهي أول لقاء تدعو الأكثرية اليه المعارضة للحوار أن أي طرف يمتنع عن المشاركة في الحوار، يساهم بشكل أو بآخر في كبح مسيرة التقدم والحوار.
وأضاف: إنه مهما كانت تبريرات المعارضة في عدم المشاركة، فيبقى الحوار هو الأسلوب الأمثل للتقدم.
واعتبر الرئيس الموريتاني في جلسة الافتتاح التي قاطعتها أبرز أحزاب المعارضة أن أقل ما يمكن أن تساهم به المعارضة هو مشاركتها في الحوار والتشاور حول القضايا الوطنية المقدمة للنقاش لإسماع رأيها وللاضطلاع بدورها التقليدي كأية معارضة في أي نظام ديمقراطي.
وأكد ولد عبد العزيز أن التوصيات التي ستخرج بها هذه الأيام ستأخذها الحكومة بعين الاعتبار.
وكانت منسقية المعارضة الديمقراطية بزعامة أحمد ولد داداه قد قررت مقاطعة الحوار الذي دعت إليه الأكثرية النيابية والرئاسية وطالبت بالتشاور حول ما سيتناوله التشاور المرتقب طبقا لاتفاق داكار الذي أنهى الأزمة السياسية في موريتانيا في يونيو الماضي.