رئيس وزراء الاردن يهاجم اسلاميين بعد انسحابهم من الانتخابات

تاريخ النشر: 05 أغسطس 2007 - 03:04 GMT
هاجم رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت في تصريحات نشرت يوم الاحد الحركة الاسلامية قائلا انها خططت لتخريب عملية الانتخابات البلدية التي جرت الاسبوع الماضي بسبب تراجع شعبيتها.

وسحبت المعارضة الاسلامية يوم الثلاثاء مرشحيها للانتخابات البلدية واتهمت السلطات بتزوير الاصوات وقالت انها قد لا تشارك في الانتخابات النيابية في وقت لاحق هذا العام.

وكان حزب جبهة العمل الاسلامي الذراع السياسي للاخوان المسلمين وحزب المعارضة الرئيسي قد اتهم السلطات بمحاولة التأثير على التصويت بارسال عشرات الالاف من أفراد الشرطة والامن للادلاء بأصواتهم.

وقال البخيت في مقابلة مع وكالة الانباء الاردنية بترا نشرتها الصحف اليوم ان السبب وراء انسحاب جبهة العمل الاسلامي من الانتخابات البلدية التي جرت الاسبوع الماضي هو تضاؤل شعبيتها في معاقلها.

وقال البخيت "يستطيع المتابع لسلوك حزب العمل خلال الاشهر الماضية وفيما يخص الانتخابات البلدية تحديدا أن يلمس وبوضوح كيف كان يخطط هؤلاء لتفجير العملية الانتخابية من الداخل بصورة تنبئ عن ذهنية تامرية انتهازية لا وطنية ومعادية لروح ومنطق التقاليد الديموقراطية."

واضاف رئيس الوزراء "ان اتساع دائرة المشاركة يعني بالضرورة تضاؤل فرص من كانوا يعتاشون على الاستنكاف.. وقد شعر البعض في قيادة حزب العمل بأن تنامي الاقبال على الاقتراع انما يضع حدا لاستفرادهم بالساحات الانتخابية.. وهو بالمناسبة شعور صحيح."

وقال البخيت إن انسحاب الجبهة في يوم الانتخابات غير قانوني ومخالف لاصول العمل السياسي وهو يعبر عن "أزمة داخلية".

وقال إن الاخوان "يعلمون أن مواقف بعض القيادات الطارئة وحماسها لسلوك تنظيمات مماثلة في أنحاء مجاورة انعكس عليها سلبا... وعندما يرهن قيادي حزبي خطابه السياسي والاعلامي بسلوك تنظيم اخر خارج بلده فانه لاشك سيكون شريكا من وجهة نظر المراقبين بنتائج أخطاء ذلك التنظيم وخطاياه. وهو ما حدث فعلا مع القيادات الطارئة في حزب العمل."

وترفض الحركة الاسلامية التي تسعى لتغيير سياسي من خلال اساليب سلمية يشمل حكومة منتخبة الاتهامات بأن لها صلات بتنظيمات خارج البلد مشددة على استقلاليتها.

وطالبت الحركة باستقالة الحكومة بسبب "تجاوزات فاقت التوقعات."

وستتبع انتخابات مجالس البلدية انتخابات برلمانية تشارك فيها عدة أحزاب في وقت لاحق من العام الحالي بعد انتهاء الاربعة سنوات للبرلمان الحالي والذي يشغل فيه الاسلاميون 17 مقعدا من 110 الشهر الماضي.