رئيس وزراء الدنمارك يدافع عن ناشري الرسوم المسيئة

تاريخ النشر: 26 فبراير 2008 - 06:29 GMT

دافع رئيس الوزراء الدنماركي اندرس فوغ راسموسن الثلاثاء عن وسائل الاعلام في بلاده التي اعادت نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدا ان الهدف لم يكن الاساءة الى المسلمين.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي "من المهم الايضاح ان اعادة نشر وسائل الاعلام لهذه الرسوم لم تهدف الى جرح المشاعر الدينية لدى الناس، لكن في الانظمة الديموقراطية حيث الصحافة حرة، من الطبيعي ان يتمكن الناس من التعبير عن رايهم".

واعادت سبع عشرة صحيفة دنماركية نشر رسم للنبي محمد في منتصف شباط/فبراير باسم حرية التعبير وتضامنا مع صاحبه بعد ان احبطت الشرطة مخططا لاغتياله.

ويصور الرسم النبي محمد وهو يعتمر عمامة بشكل قنبلة مشتعلة الفتيل، وتم نشره سابقا عام 2005 الى جانب 11 رسما اخر، ما اثار حفيظة المسلمين واثار اعمال عنف حول العالم في مطلع 2006.

وفي الاسابيع المنصرمة، قرر السودان مقاطعة البضائع الدنماركية، واحتجت وسائل الاعلام الاردنية، وتظاهر الاف البحرينيين، كما نظمت تظاهرات في مصر وباكستان واندونيسيا وغزة، من دون اعمال عنف حتى اللحظة.

وراى المسؤول الدنماركي انه "كان من الضروري ان تظهر الصحافة الدنماركية الرسم الذي كان وراء محاولة ارهابيين اغتيال الرسام".

وردا على الاحتجاجات الاخيرة، راى ان الوضع الحالي "غامض"، مشيرا الى ان "دوائر دينية متطرفة تحاول استغلاله" وانه "من الصعب ان نتوقع" كيفية تطوره.

واضاف راسموسن ان الدنمارك "اخذت العبر من التجربة" التي شكلتها ازمة 2006 وانشأت منذ ذلك الوقت "نظاما بالغ التطور لمعرفة ما يجري" ويسمح للبلاد ان تكون "ناشطة جدا تجاه حكومات الدول الاسلامية".