وسمع صوت اطلاق نار متقطع في العاصمة لدى وصول رئيس الوزراء الذي تلقى تعليمه في الغرب وهو نجل رئيس سابق تم اغتياله.
وقال للصحفيين في المطار الشديد التحصين بالمدينة "انا سعيد جدا بالعودة بعد عقد من الزمان. هذا هو وطني الام. واولويتنا القصوى هي توفير قدر افضل من الامن. واطلب من الصوماليين ان يتفادوا اراقة المزيد من الدماء."
وجرت في الاسبوع الحالي معارك عنيفة بالمدفعية والرشاشات بين المتمردين الاسلاميين وبينهم حركة الشباب المتشددة وبين القوات الحكومية وبعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي الصغيرة الحجم المكونة من جنود اوغنديين وبورونديين.
وقتل اكثر من 16 الف مدني خلال عامين من التمرد وشرد مليون شخص من ديارهم واصبح اكثر من ثلث السكان يعتمدون على المعونات كما اصبحت اجزاء كبيرة من مقديشو مدمرة وخاوية.
واندلعت أحدث أعمال العنف بعد ايام فقط من عودة الرئيس الجديد شيخ شريف احمد الى مقديشو لمحاولة تشكيل حكومة وحدة وطنية وهي المحاولة الخامسة عشرة خلال 18 عاما لاقرار السلام في هذه الدولة الفاشلة في القرن الافريقي.
وفي خطاب في بروكسل بعد اجتماع لمجموعة الاتصال الدولية وهي مجموعة الدول التي تحاول التوسط في احلال السلام في الصومال قال وزير خارجيته محمد عبد الله عمر ان القتال ينبغي ألا ينظر اليه خارج الاطار.
وقال للصحفيين "اي عملية سلام لا تتم بنسبة 100 في المئة خلال خمسة ايام. وهذه الحكومة عمرها خمسة ايام فقط."
وقال "من الضروري جدا عدم وضع حادثة واحدة في منطقة محلية خارج الاطار. والصومال اكبر حجما من الناحية الجغرافية من المملكة المتحدة."