رئيس وزراء الصومال يتهم اريتريا بتدريب جهاديين

تاريخ النشر: 20 يوليو 2006 - 10:15 GMT
اتهم رئيس وزراء الصومال محمد علي جدي اريتريا بتسليح وتدريب مقاتلين لنشر الفوضى في الصومال حيث تهدد حركة اسلامية متنامية النفوذ سلطة الحكومة المؤقتة.

وقال جدي لرويترز "نعلم انه خلال الاعوام العديدة الماضية تدخل مقاتلون اجانب يؤيدون الجهاد بشكل قوي في شؤون بلادنا بعد ان تلقوا تدريبات في اريتريا حيث لا يزال الجنود والاسلحة تتدفق عبر مطارات الصومال."

واضاف خلال مقابلة هاتفية مساء الاربعاء من مقر الحكومة في بلدة بيدوا "هذا يهدف الى ارتكاب مجازر بحق الشعب الصومالي."

وذكر تقرير صدر عن الامم المتحدة في مايو ايار الماضي بخصوص حظر مفروض على بيع الاسلحة الى الصومال ان اريتريا شحنت اسلحة الى الاسلامين فيما دعمت اثيوبيا زعماء الميليشيات الذين دحرتهم الحركة الاسلامية في يونيو حزيران.

وتنفي اسمرة ذلك فيما لم يصدر اي تعقيب من اديس ابابا.

ويتفق محللون مستقلون مع الامم المتحدة في ان كلا البلدين ينقل الاسلحة الى الصومال الذي ابتلي بالحرب ويفتقر للحكم المركزي منذ الاطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري في عام 1991.

وسعى الاسلاميون الذي شجعهم النصر الذي حققوه في السيطرة على مقديشو وطرد زعماء الميليشيات المدعومين من واشنطن الشهر الماضي الى بسط رقعة نفوذهم بسرعة الى مناطق اخرى من الصومال واقاموا محاكم شرعية واعلنوا قيام ادارة حكم وطنية موازية.

واثارت هذه التحركات قلق دبلوماسيين غربيين يخشون من ان الاسلاميين الذين يقودهم شيخ متشدد اسمه على قوائم الارهاب الدولية يعتزمون فرض حكم اسلامي على غرار حكم حركة طالبان في افغانستان.

واكد جدي ان الحكومة التي تحظى باعتراف دولي لكن سيطرتها محدودة خارج بيدوا لن تسمح بوجود "ارهابيين" في البلاد.

وقال "من الضروري ان يكون القتال ضد المقاتلين الاجانب الذي يفدون الى بلدنا... يتعين على الناس الا يتأثروا بالكلام عن شن جهاد ضد الكفار."

ومن المتوقع استئناف المحادثات بين الطرفين في الخرطوم يوم 22 يوليو تموز. وقاطعت الحكومة المفاوضات في مطلع الاسبوع الماضي احتجاجا على ادعاءات بان الاسلاميين انتهكوا وقف اطلاق النار.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)