توجه جونيتشيرو كويزومي رئيس وزراء اليابان الى سول الاثنين، للاجتماع مع الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون في محاولة لاصلاح العلاقات التي توترت بسبب خلافات بشأن تاريخهما المرير.
وتشعر سول بغضب ازاء ما تعتبره رفض طوكيو الاعتراف بماضيها العسكري خلال الحرب العالمية الثانية، وهو ما ترمز اليه الزيارات السنوية التي يقوم بها كويزومي لنصب شينتو لقتلى الحرب اليابانيين .
ولكن احتمال حدوث تحول مثير في العلاقات يبدو ضعيفا مع عدم ابداء كويزومي اي علامة تذكر على قبول طلب كوريا الجنوبية ، بان يكف عن زيارة نصب ياسوكوني بطوكيو الذي يكرم بعض من ادينوا بارتكاب جرائم حرب الى جانب قتلى الحرب اليابانيين الاخرين .
واجتماع يوم الاثنين هو الأحدث ضمن "القمم المكوكية" التي بدأت في يونيو /حزيران الماضي ولكن على عكس القمتين الماضيتين حيث التقى الزعيمان في منتجعات دون الالتزام بالرسميات في ملابسهما فان هذه القمة ستعقد في مكتب رو وسيلتزم الزعيمان بالرسميات .
وقال مسؤول ياباني الاسبوع الماضي "نريده ان يكون اجتماعا (بلا أربطة عنق) ولكنهم هم الذين يستضيفونه (الاجتماع) وهم الجانب الذي يقرر."
وفي علامة أخرى على برودة العلاقات بين الطرفين قال مسؤول ياباني اخر، ان سول طلبت استبدال مؤتمر صحافي مشترك مقرر للزعيمين بعد اجتماع القمة "بتصريحات" مشتركة مقتضبة لن يأخذ فيها الزعيمان اسئلة من الصحافيين .