رئيس وزراء ماليزيا: أنور ابراهيم لن يعود للحزب الحاكم

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال رئيس وزراء ماليزيا الاحد انه لن يعيد السياسي انور ابراهيم الى الحزب الحاكم الذي ينظر اليه على نطاق واسع على انه الوسيلة الوحيدة لانور لتحقيق طموحه الذي راوده طويلا لقيادة البلاد.  

وقال عبد الله احمد بدوي للصحفيين بعد مشاركته في تمرينات رياضية ليس لدي نية لاعادته الى المنظمة الوطنية المتحدة للملايو.  

ونال الافراج المفاجئ عن انور الشهر الجاري بعد نحو ست سنوات في السجن بتهمي الفساد واللواط تقدير عبد الله لكنه اثار ايضا حديثا عن انه قد يكون جزءا من صفقة لاعادة ضم انور للحزب الحاكم. ونفى عبد الله ان مثل هذا الترتيب كان موجودا.  

وقال رئيس الوزراء منذ الافراج عن انور اثيرت كل انواع الاسئلة والافتراضات ووجهات النظر بما في ذلك انني عقدت صفقة معه لاعادته الى المنظمة الوطنية المتحدة للملايو.  

واضاف لم اعقد اي صفقة مع انور لا صفقات ترتبط بالحزب او تتعلق بالافراج عنه.  

وكان من المتوقع ان يخلف انور وهو شخصية جذابة وخطيب لامع شغل منصب نائب رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد واثارت اقالته في عام 1998 انقساما بين عرقية الملايو البارزة واشعلت احتجاجات في الشوارع في ماليزيا.  

ويقول انور ان الاتهامات التي وجهت له كانت ملفقة بعد ان تحدى مهاتير.  

وحزب المنظمة الوطنية المتحدة للملايو هو العمود الفقري للائتلاف الحاكم ويعتبر الوسيلة الوحيدة للوصول الى السلطة.  

ومنذ استقلال ماليزيا عام 1957 جاء كل رؤساء وزراء البلاد الخمسة من حزب الملايو الرئيسي.  

وقال انور الموجود الان في المانيا للعلاج ان سيظل في صفوف المعارضة.  

وقال عبد الله ان حزب المنظمة الوطنية المتحدة للملايو لم يتخذ اي قرار بحظر انضمام انور للحزب. واضاف لم اتلق مثل هذا النوع من رد الفعل الرسمي من الحزب ولكن تأسيسا على ما تحدث بشأنه قادة المنظمة الوطنية المتحدة للملايو استطيع ان اصل الى نتيجة مفادها انهم ليسوا متحمسين لعودته.