فاز حزب الرئيس ابراهيم روغوفا في الانتخابات النيابية في كوسوفو من دون حصوله على الغالبية المطلقة وفق التقديرات في حين قاطعت الاقلية الصربية الاقتراع بشكل كبير.
وقد حصلت "رابطة كوسوفو الديموقراطية" التي يتزعمها الرئيس روغوفا على 47% من الاصوات في مقابل 27% لأبرز منافسيه الحزب الديموقراطي في كوسوفو بقيادة الزعيم السابق هاشم تاجي على ما افاد ابراهيم ماكوكلي من مركز الدفاع عن حقوق الانسان والحريات وهو منظمة غير حكومية.
وقد شملت هذه التقديرات 17% من البطاقات المفروزة ولا يتعدى هامش الخطأ 0,5 %.
وينتظر صدور اولى الارقام الرسمية الاثنين.
وكوسوفو هي رسميا اقليم صربي تديره الامم المتحدة منذ انتهاء الحرب (1998-1999) بين القوات الصربية والانفصاليين الالبان.
وفي حال تأكدت هذه النتائج لن يتمكن اي حزب من تشكيل الحكومة لوحده مما يعني تشكيل ائتلاف حكومي كما حصل بنتيجة الانتخابات التشريعية السابقة في العام 2001.
وقالت اللجنة الانتخابية في كوسفو ان نسبة المشاركة بلغت 53% من عدد الناخبين البالغ 1,3 مليون.
وكان ينظر الى هذه الانتخابات وهي الثاني التي تنظم تحت ادارة الامم المتحدة للاقليم على انها اختبار لقدرة المجموعة الدولية على خفض التوتر الاتني في كوسوفو الذي سيناقش وضعها النهائي العام المقبل.
وفي شمال كوسوفو في زفيتشان ذات الغالبية الصربية تجمع زعماء صرب في كنيسة ارثوذكسية لاقامة الصلوات.
والمقاطعة الصربية تلقي شكوكا على مشاركة الاقليم الصربية في المفاوضات حول الوضع النهائي للاقليم العام المقبل.
وهنأ بيترسن الصرب الذين شاركوا في الانتخابات مشددا على ان الاشخاص الذين ينتخبونهم "سيكونون الممثلين الشريعيين الوحيدين لصرب كوسوفو".
وتطالب الغالبية الساحقة من البان كوسوفو بالاستقلال وهو خيار ترفضه بلغراد وصرب كوسوفو على حد سواء.
وحل التحالف من اجل مستقبل كوسوفو بقيادة راموش هاراديناي احد زعماء المتمردين سابقا في المرتبة الثالثة مع 8% من الاصوات متقدما بنقطتين على حزب "اورا" (الساعة) بزعامة قطب الاعلام فيتون سوروي الذي دخل معترك السياسة اخيرا.
ويضم برلمان كوسوفو 120 مقعدا بينها عشرة مخصصة للاقلية الصربية و10 الى الاقليات الاخرى.