رامسفلد في باكستان ولا يستبعد فقدان بن لادن القدرة على القيادة

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2005 - 07:55 GMT

اعتبر وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد خلال زيارة للمناطق المنكوبة اثر زلزال باكستان، ان اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة ربما لم يعد قادرا على القيادة وانه لم يسمع منه شئ منذ عام تقريبا.

ووصل رامسفلد الاربعاء، الى باكستان لزيارة المناطق التي ضربها الزلزال في تشرين الاول/اكتوبر الماضي واودى بحياة اكثر من سبعين الف شخص.

وقال للصحافيين الذين كانوا معه على متن الطائرة التي اقلته الى باكستان "اعتقد انه من المهم اننا لم نسمعه منذ حوالى عام. لا ادري ماذا يعني هذا الامر. اعتقد انه في حال كان على قيد الحياة ويعمل بشكل جيد، فهو يمضى على الارجح قسما كبيرا من وقته يحاول الافلات من عملية اعتقاله".

ويجري البحث عن بن لادن في المناطق الجبلية بباكستان. واضاف وزير الدفاع الاميركي "لا اعتقد انه يستطيع ان يتحرك بما فيه الكفاية كي يكون بموقع قيادة عملية عالمية كبيرة للقاعدة. ولكنني قد اكون على خطأ، لا نعلم".

واكد رامسفلد ان اعتقال بن لادن لا يزال اولوية بالنسبة للولايات المتحدة وكما هو الحال بالنسبة لزعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي.

وقال "نسعى لاعتقال هؤلاء الاشخاص المصممون على قتل رجال ونساء واطفال ابرياء في بلدنا وفي بلدان اصدقائنا وحلفائنا".

وقام رامسفلد اليوم بزيارة قصيرة لباكستان للقاء الجنود الاميركيين الذين ارسلوا للمساعدة في عمليات الانقاذ في المناطق التي ضربها الزلزال في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.

وكان الزلزال اودى بحياة اكثر من سبعين الف شخص.

وكان في استقبال رامسفلد نظيره الباكستاني راو سيكندار وقد توجه الوزير الاميركي بعد ذلك الى مظفر اباد عاصمة كاشمير الباكستانية التي دمرها زلزال الثامن من تشرين الاول/اكتوبر وتفقد وحدة طبية تابعة للجيش الاميركي.

ثم توجه بالمروحية الى شينكياري في ولاية شمال الغرب الحدودية (ان واي اف بي) حيث التقى اطباء جراحين يعملون في سرية تابعة لمشاة البحرية الاميركية (مارينز).

وعاد الوزير الاميركي لاحقا الى اسلام اباد وتحديدا الى قاعدة قاسم العسكرية حيث تباحث مع فرق الانقاذ الاميركية التي تشارك في عمليات الانقاذ على متن مروحيات من طراز "شينوك". وذكر رامسفلد الصحافيين الذين كانوا معه على متن الطائرة التى اقلته الى اسلام اباد ان الولايات المتحدة ارسلت بعد ايام على وقوع الزلزال مروحيات ووحدات طبية للمشاركة في الجهود الدولية ومساعدة المنكوبين.

وقال "ما زال هناك حاليا حوالى 850 (عسكريا) و12 مروحية ووحدتين طبيتين". وكان عدد الجنود الاميركيين وصل الى 1200 جندي في اطار عمليات المساعدة، وفي اواخر تشرين الاول/اكتوبر، كان اسطول المروحيات الاميركية في باكستان يضم 24 وحدة.

واعتبر الوزير الاميركي انه من المهم ان يعي باقي العالم ان "الولايات المتحدة تدعم اولئك (...) الذين يعارضون الاشخاص الذين يقطعون الرؤوس (...) ويقومون باعمال متطرفة عنيفة". واشار الى ان السلطات الباكستانية تقوم "بعمل جيد جدا في مجال محاربة الارهاب". واضاف "انه نظام اسلامي معتدل يظهر انه شريك".