رامسفلد يعترف بعدم وضع بلاده خططا لمواجهة تمرد في العراق

تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اقر وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ضمنا في حديث اذاعي الاربعاء، ان وزارته لم تضع خططا محددة لمواجهة حركة تمرد واسعة النطاق لفترة ما بعد الحرب على العراق.  

ويأتي تصريح رامسفلد بينما يواصل المرشح الديموقراطي الى الانتخابات الرئاسية جون كيري والمقربون منه اتهام الحكومة الجمهورية بانها لم تتوقع امكانية قيام حركة تمرد تواجهها الان قوات الائتلاف في العراق.  

وقال رامسفلد في مقابلة مع اذاعة سينسيناتي (اوهايو) ان "الخطط التي وضعت لفترة ما بعد الحرب (...) كانت تهدف الى منعهم من تدمير آبار النفط وتفجير الجسور وتفادي حصول ازمة انسانية خطيرة بسبب النازحين واللاجئين ومشاكل تغذية والعمل بطريقة تدور فيها الحرب بسرعة لكي لا نواجه خطر زعزعة استقرار الدول المجاورة".  

واكد وزير الدفاع الاميركي انه تم تحقيق كل هذه الاهداف لكنه لم يذكر حركة التمرد بين النقاط التي تثير قلق العسكريين الذين وضعوا الخطط معتبرا انها مشكلة تجري معالجتها يوما بيوم.  

وقال "صحيح اننا مرغمون على ان نقوم باستمرار بتكييف تحركاتنا - تكتيكنا واسترتيجيتنا - لمواجهة المشكلة ميدانيا، مشكلة الامن على الارض".  

وتميل تصريحات رامسفلد الى تاكيد مؤشرات اخرى مفادها ان حكومة الرئيس جورج بوش لم تتوقع مقاومة في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين.  

واكد المبشر بات روبرتسون لشبكة التلفزيون الاميركية "سي ان ان" الاسبوع الماضي انه نصح بوش قبل الحرب بتحضير الاميركيين لامكانية وقوع خسائر فادحة، موضحا ان الرئيس الاميركي قال له انه لا يتوقع ايا منها.  

وقتل اكثر من 1100 جندي اميركي في العراق معظمهم بعد اعلان بوش انتهاء العمليات الحربية في ايار/مايو 2003.  

وتحدثت معلومات نشرتها صحف اخيرا عن خطة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) لنقل مخزون من الاعلام الاميركية الصغيرة الى العراق تمهيدا لهجوم آذار/مارس 2003، لكي يلوح بها السكان لدى مرور الجنود الاميركيين.—(البوابة)-(مصادر متعددة)