رام الله تحمل دمشق مسؤولية قصف مخيم اليرموك، ونصرالله يؤكد ان المعارضة لن تنتصر

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2012 - 03:19 GMT
زعيم حزب الله حسن نصرالله
زعيم حزب الله حسن نصرالله


حملت القيادة الفلسطينية الاحد النظام السوري مسؤولية سقوط قتلى في مخيم اليرموك نتيجة قصفه بالطائرات الحربية، فيما قال زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله ان المعارضة السورية لا يمكن أن تخرج منتصرة.

وقال ياسر عبد ربه أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية لرويترز "نحن نحمل بشار الاسد ونظامه مسؤولية هذه الجريمة في مخيم اليرموك والتي تكشف بشكل واضح ان هذا النظام لا يعرف حدودا لنهجه الاجرامي في القتل والتدمير ."

وقال نشطاء في دمشق إن مقاتلات سورية أطلقت صاروخين على الأقل على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في العاصمة السورية يوم الأحد وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الانتفاضة على حكم الرئيس بشار الأسد العام الماضي.

وأضافوا أن عشرات قتلوا حين سقط صاروخ على مسجد بالمخيم يحتمي به لاجئون فروا من أعمال العنف في ضواح قريبة بدمشق.

وقال عبد ربه "ان المجازر في مخيم اليرموك وفي كل مكان في سوريا تستدعي اليوم قبل الغد ان يضع المجتمع الدولي حدا لنظام القتل والارهاب في سوريا قبل ان يحرق المنطقة باسرها."

واضاف "اننا نتابع مع أبناء شعبنا في سوريا الاوضاع على الارض وسوف نتخذ كل الاجراءات التي تمكننا من حماية شعبنا على كل الاصعدة."

ومخيم اليرموك بجنوب دمشق جزء من منطقة تمتد من شرق الى جنوب غرب العاصمة حيث تحاول قوات الأسد منذ اسابيع إخراج مقاتلي المعارضة من عند مشارف العاصمة.

في هذه الاثناء، قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله يوم الأحد ان المعارضة السورية لا يمكن أن تخرج منتصرة من الصراع المستمر منذ 21 شهرا.

وتابع نصر الله وهو حليف وثيق للرئيس بشار الأسد إن الوضع في سوريا يزداد تعقيدا لكن من يظن أن المعارضة المسلحة يمكنها حسم الموقف على الأرض "مخطيء جدا جدا جدا".

وتتهم المعارضة السورية جماعة حزب الله بارسال مقاتلين الى سوريا لدعم الأسد الذي يحاول سحق تمرد على حكمه. وتنفي الجماعة هذه الاتهامات.

الى ذلك، قال مقاتلون من المعارضة السورية إنهم سيطروا على كلية للمشاة قرب مدينة حلب بشمال سوريا بعد اشتباكات على مدى خمسة ايام مع قوات الرئيس بشار الأسد.

وقال قائد من لواء التوحيد الإسلامي إن رجاله ساعدوا في السيطرة على المبنى يوم السبت.

وأضاف أنه تم أسر 100 جندي على الأقل وأن 150 آخرين قرروا الانضمام للمعارضة. ومضى يقول إن الجنود كانوا جوعى بسبب الحصار.