رايس: العمل العسكري ضد ايران محتمل لكن الدبلوماسية تظل الخيار الافضل

تاريخ النشر: 13 فبراير 2006 - 07:24 GMT

لم تستبعد وزيرة الخارجية الاميركية اليوم احتمال توجيه عمل عسكري ضد ايران لكنها قالت ان الحل الدبلوماسي الدولي لازمة ملف ايران النووي يظل ممكنا.

جاء ذلك في مقابلة لرايس مع شبكة (ايه بي سي) التلفزيونية الامريكية ردا على سؤال حول ما اوردته صحيفة بريطانية من ان وزارة الدفاع الامريكية تعد خطة لشن غارات جوية مدمرة على المنشآت الايرانية النووية ونقلها عن مسؤول عسكري امريكي قوله ان "استراتيجية توجيه مثل تلك الضربة ازدادت الحاجة اليها خلال الاشهر الاخيرة". وعلقت رايس على تقرير الصحيفة بقولها ان الرئيس الامريكي جورج بوش "لم يتخل عن اي خيار مطروح امامه" في اشارة الى العمل العسكري لكنها اضافت ان "هناك حلا دبلوماسيا للمواجهة مع ايران وبامكان مجلس الامن القومي الامريكي القيام بالعديد من الخطوات للمساعدة على فرض الاتفاقيات التي ابرمتها الوكالة الدولية لطاقة الذرية مع ايران". وردا على تهديد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بخروج ايران من المعاهدة الدولية لعدم الانتشار النووي قالت رايس ان "مثل هذا العمل لن يؤدي سوى الى تعميق عزلة ايران". واضافت ان ايران "بحاجة الى ايقاف انشطتها النووية والعودة الى اتفاقياتها مع الوكالة الذرية والتفاوض مع اولئك المستعدين لعرض مسار يقود الى قيام برنامج نووي سلمي على ايران" في اشارة للترويكا الاوروبية فرنسا والمانيا وبريطانيا. واعتبرت رايس ان ايران "كذبت على المجتمع الدولي 18 عاما حول برنامجها النووي وستفرض حيازة ايران لاسلحة نووية مخاطر جسيمة على السلم والامن الدوليين واعتقد ان الجميع يتفهمون ذلك" حسب تعبيرها