رايس تؤكد من القاهرة على ضرورة اقامة الدولة الفلسطينية

منشور 16 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 03:10
شددت كونداليزا رايس التي تزور العاصمة المصرية على ضرورة اقامة الدولة الفلسطينية فيما اكدت حركة فتح ان الهدف من المفاوضات هو انهاء الاحتلال واستعادة الحقوق الوطنية المشروعة

رايس في القاهرة

شدد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الاميركية كوندوليزا رايس الثلاثاء على ضرورة وضع "تاريخ مستهدف" لانهاء المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية وانشاء دولة فلسطينية في الوثيقة التي يفترض ان يقرها المؤتمر الدولي حول الشرق الاوسط المرتقب عقده هذا الخريف.

وقال ابو الغيط انه لا يطالب ب "اطار زمني صارم وانما بتاريخ مستهدف" لانهاء المفاوضات مشيرا الى ان هذا يمكن ان يشكل "عنصر ضغط" على الطرفين للتوصل الى تسوية.

واضاف ابو الغيط ان اتفاقات اوسلو كانت تقضي بقيام الدولة الفلسطينية عام 1999 وخارطة الطريق دعت الى انشائها في 2005 ولم يتحقق ذلك مضيفا انه "لا ينبغي ان تتكرر هذه التجربة".

وكانت رايس اكدت الاثنين في القدس ان الوثيقة التي يسعى الفلسطينيون والاسرائيليون الى صياغتها للاجتماع الدولي الشهر القادم ليست بحاجة الى "تفصيل" او ان تتضمن جدولا زمنيا.

واوضحت رايس "قلت انه يجب ان يتم اعداد وثيقة جدية وجوهرية تتناول المسائل الرئيسية" ولكنها اضافت ان "الوثيقة لا تحتاج الى تفصيل لتكون جدية وليست بحاجة الى تفصيل لتكون جوهرية". وتابعت "لست متأكدة اننا نرغب في جدول زمني يحدد قيامنا بامر ما في اي وقت".

السلطة تتمسك بالحقوق الوطنية

الى ذلك قال أحمد عبد الرحمن، الناطق الرسمي باسم حركة فتح، إن الجانب الفلسطيني يركز خلال لقاءاته ومفاوضاته على موضوعين أساسيين، أولهما ضرورة التزام إسرائيل بكل ما تعهدت به في السابق فيما يتعلق بإزالة الحواجز وإطلاق سراح المعتقلين ووقف الاستيطان ووقف بناء جدار الفصل العنصري، والثاني يتعلق بقضايا الوضع الدائم وضرورة أن يكون لدى إسرائيل الاستعداد للحوار حول هذه القضايا وإيجاد حلول لها، وإلا فلا فائدة من كل ما يجري من ترتيبات دولية بهذا الشأن.

ونفى عبد الرحمن ما روجته بعض وسائل الإعلام من أن الوزيرة رايس تحمل أفكاراً أو اقتراحات تهدف إلى إقناع الجانب الفلسطيني بخفض سقف مطالبه الخاصة بضرورة اتفاق الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على وثيقة مشتركة لعرضها على المؤتمر الدولي في أنابوليس.

وأكد أن المشاركة الفلسطينية في مؤتمر أنابوليس الدولي هي التي تساعد الشعب الفلسطيني على استعادة حقوقه الوطنية المشروعة. وقال: إن اللقاءات المتكررة والمستمرة التي يعقدها الجانب الفلسطيني مع الجانب الإسرائيلي في الفترة الأخيرة هدفها الأساسي التوصل إلى اتفاق وحل نهائي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً المفاوضات شكلاً من أشكال العمل المقاوم لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وأكد أن تعنت الجانب الإسرائيلي لا يعني اليأس بل مواصلة العمل، موضحاً أن أحد أشكال ذلك النضال هو المؤتمر الدولي. وقال عبد الرحمن: إن الطرف الإسرائيلي لا يريد إنهاء الاحتلال وإنهاء الاستيطان وما يفكر به هو مجرد عملية تجميلية لواقع الاحتلال، وهو كلام لا يؤدي إلى السلام، مضيفاً أن على الإسرائيليين أن يتخذوا قراراً تاريخياً بإنهاء احتلالهم للأراضي الفلسطينية، والأساس هو الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية. وشدد الناطق الرسمي باسم فتح، على أن مسألة التنازلات غير واردة نهائياً وأن الجانب الفلسطيني ليس لديه ما يتنازل عنه، ولكن لدينا ما نريد أن نحصده لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك