رايس تبحث في إسرائيل دفع جهود السلام وباراك يبحث في اميركا الدفاع الصاروخي

منشور 14 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 03:57
عقدت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس جلسة محادثات مع عدد من المسؤولين الإسرائيليين برئاسة وزير الدفاع ايهود باراك الاحد.

وكانت رايس قد وصلت إلى إسرائيل في مستهل جولتها في منطقة الشرق الأوسط لإجراء محادثات مع المسؤولين في دول المنطقة تمهيدا لعقد مؤتمر السلام في وقت لاحق من العام الجاري.

ومن المقرر أن تلتقي رايس برئيس الوزراء الاسرائيلي كما ستنتقل إلى الضفة الغربية للاجتماع مع القادة الفلسطينيين.

وتقوم رايس بزيارة إلى مصر والأردن خلال جولتها في المنطقة التي تستغرق خمسة أيام من أجل الاتفاق على اطار لمؤتمر السلام المقرر ان يعقد في الولايات المتحدة في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقد حذرت رايس إسرائيل قبيل جلسة المحادثات اليوم الأحد من الإقدام على أي خطوة قد تتسبب في تراجع الثقة قبل عقد مؤتمر السلام.

وقالت إن "اللحظة الحالية لحظة حساسة وليست وقتا للإقدام على أي خطوة على الأرض من شأنها اصدار حكم مسبق على نتائج مؤتمر السلام.

وقصدت رايس بذلك الإشارة إلى احياء اسرائيل مؤخرا خطة قديمة لبناء طريق في الضفة الغربية وهو ما عرضه الفلسطينيون وما زالو يعارضونه.

وكان الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي قد أبديا شكوكا تتعلق بما يمكن أن يسفر عنه مؤتمر السلام.

وكانت رايس قد صرحت للصحفيين أثناء توجهها الى تل أبيب قادمة من موسكو بأنها لا تتوقع أن تكون هناك أي نتيجة محددة فيما يتعلق بانفراجات تتصل بمضوع الوثيقة. وأضافت قائلة: "أود فقط أن أحذر سلفا من توقع ذلك لأن هذا أمرا يجري بالفعل العمل فيه".

واثناء زيارتها للمنطقة الشهر الماضي حثت رايس الجانبين على صياغة مسودة وثيقة تضع الاسس لمفاوضات جادة.

وتامل واشنطن في مشاركة عربية واسعة، الا ان سوريا اعلنت بالفعل انها قد لا تحضر ما لم تكون قضية مرتفعات الجولان على جدول اعمال المؤتمر.

ولم ترسل بعد الدعوات للقاء، المقرر عقده في انابوليس بولاية ماريلاند، لان هناك الكثير لم ينجز بعد.

ويقول المحللون ان القضايا غير المحسومة تشمل شكل الحدود التهائي والسيادة على القدس وايجاد حل للفلسطينيين الذين ضاعت منازلهم في الحرب التي اعقبت تكوين اسرائيل عام 1948.

باراك الى اميركا

من جهته يتجه وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الى الولايات المتحدة الاسبوع الحالي لتشجيع مشاريع مشتركة مضادة للصواريخ والتي تعتبرها اسرائيل شرطا مسبقا لاي تسليم في المستقبل للضفة الغربية للفلسطينيين.

ووزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) شريك في نظام أرو 2 الاسرائيلي المصمم لاعتراض الصواريخ ذاتية الدفع من النوع الذي تستخدمه ايران وسوريا. ويعمل مهندسون اسرائيليون وأمريكيون على مشروع مواز يطلق عليه اسم دافيدس سلينج للتعامل مع الصواريخ.

وفشلت اسرائيل في القضاء على الهجمات الصاروخية عبر الحدود من غزة التي انسحبت منها القوات الاسرائيلية عام 2005 بعد 38 عاما من الاحتلال. وتخشى اسرائيل من تهديد مشابه من الضفة الغربية اذا غادرتها القوات الاسرائيلية.

وصرح باراك لوسائل الاعلام الاسرائيلية في أغسطس/اب بأن أي انسحاب كبير من الضفة الغربية سيتطلب نشر أنظمة مضادة للصواريخ أولا. وقال رونين موشي المتحدث باسم وزارة الدفاع الاسرائيلية ان محادثات باراك في الولايات المتحدة ستشمل " العديد من القضايا الثنائية الاستراتيجية" بما في ذلك النظام الدفاعي الصاروخي.

وقال باراك للمشرعين الاسرائيليين الاسبوع الماضي ان الانتهاء منهما "سيوفر الحماية من نحو 90 بالمئة من كل محاولات اطلاق الصواريخ علينا."

وأضاف أن مزيدا من العمل لازم فيما يتعلق "باعتراض الصواريخ طويلة المدى" في اشارة فيما يبدو الى نظام أرو الذي تعتبره اسرائيل حصنها الواقي الرئيسي من صواريخ شهاب الايرانية طويلة المدى في حالة شن ضربة أمريكية أو اسرائيلة على المنشات النووية الايرانية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك