رايس تبحث مع شيراك الملف اللبناني السوري ولارسن يأمل في توافق على ترسيم الحدود

تاريخ النشر: 28 مارس 2006 - 07:35 GMT

اعلن الموفد الخاص للامين العام للامم المتحدة تيري رود لارسن المكلف متابعة تنفيذ قرار مجلس الامن 1559 الاثنين ان لديه "أملا كبيرا" في تمكن لبنان وسوريا من التوصل الى اتفاق لترسيم الحدود بينهما واقامة علاقات دبلوماسية.

وقال الموفد الدولي في ختام لقاء مع وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي في باريس "لدي الان الكثير من الامل في امكانية ايجاد حل لهاتين المسالتين الاساسيتين اللتين لهما علاقة بسيادة لبنان".

كما اشاد رود لارسن بوجود "اجماع كامل بين الاطراف الفاعلة الاقليمية الاساسية" حول هاتين المسالتين التاليتين للانسحاب السوري من لبنان تطبيقا لقرار مجلس الامن 1559.

الا ان رود لارسن شدد على ان التوصل الى حل بالنسبة الى هاتين المسالتين يبقى مرتبطا اساسا بدمشق وبيروت. وقال "رقصة التانغو تحتاج الى شخصين. هناك دفع الا انني اعتقد ان على الاطراف تحمل مسؤولية هذه المساهمة المهمة لنشر الاستقرار في هذه المنطقة الهشة". من جهته اعلن دوست بلازي ان محاوره "يحظى بدعم فرنسا الكامل" مضيفا ان باريس ما زالت "متمسكة بالتطبيق الكامل للقرار 1559 ومن ضمنه نزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية". والهدف من ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا بشكل اساسي هو حل مسالة مزارع شبعا التي تحتلها اسرائيل وتؤكد انها احتلتها من سوريا عام 1967. في المقابل يؤكد اللبنانيون ان هذه المزارع لبنانية ويعتبر حزب الله ان من حقه العمل على تحريرها بكل الوسائل ومن ضمنها السلاح.

الى ذلك اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان الوزيرة كوندوليزا رايس ستلتقي الرئيس الفرنسي جاك شيراك هذا الاسبوع في اطار جولة اوروبية لها ستركز على الازمة النووية الايرانية وتتطرق الى العلاقات اللبنانية السورية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك ان "رحلة السيدة رايس ستتيح لها الفرصة لمتابعة حوارها مع المستشارة انغيلا ميركل والرئيس جاك شيراك ومسؤولين آخرين".

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية طلب عدم الكشف عن اسمه ان رايس ستناقش مع شيراك خلال زيارتها الوضع في الشرق الاوسط وخصوصا العلاقات المتوترة بين لبنان وسوريا "وهو موضوع عزيز على قلب الرئيس شيراك".

وقال المتحدث ان وزيرة الخارجية ستغادر الولايات المتحدة الاربعاء متوجهة الى المانيا حيث ستشارك في غداء مع وزراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي بالاضافة الى المانيا قبل ان تتوجه الى فرنسا ثم الى بريطانيا.

واضاف ماكورماك "اعتقد ان المحادثات ستتركز على المسائل المتوسطة والطويلة الامد المرتبطة بكيفية اعادة ايران الى اطار منع الانتشار والتخلي عن برنامجها" النووي.

ومن المتوقع ان يناقش وزراء الخارجية الستة في برلين الخميس الخطوات الواجب اتخاذها ردا على رفض ايران الانصياع لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تخصيب اليورانيوم.

ويسعى مجلس الامن منذ نحو اسبوعين الى الاتفاق على مشروع قرار بشأن ايران الا ان الخلافات بين روسيا والصين من جهة والدول الغربية من جهة ثانية تحول دون ذلك.

وتدعو الولايات المتحدة الى موقف متشدد من ايران مدعومة من بريطانيا وفرنسا والمانيا.