خبر عاجل

رايس تحث العالم على وقف ”الفظائع” في دارفور

تاريخ النشر: 14 أبريل 2006 - 07:43 GMT

قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس يوم الخميس انه يتعين على العالم أن يتحرك الآن لإنهاء الفظائع في دارفور كما يجب على حكومة السودان ان تعترف بالفشل في حماية شعبها وأن تسمح بتدخل بعثة للأمم المتحدة.

وأصرت رايس التي كانت تتحدث بعد اجتماع مع وزير الخارجية الكندي ناقشا خلاله دارفور ومسائل أخرى على أنه يتعين تحقيق "تقدم" نحو إرسال قوة للأمم المتحدة لتكملة مهمة الجنود الأفارقة التي يحاولون وقف أعمال القتل وانتهاكات حقوق الانسان في منطقة دارفور بغرب السودان.

وقالت رايس "أُدرك ان حكومة السودان تقول أحيانا انهم لا يؤيدون هذا لكنهم فشلوا في الوفاء بالتزامهم لحماية شعب دارفور ومن الواضح انهم بحاجة الى مساعدة دولية."

ومضت قائلة "يجب على العالم أن يتحرك... لا يمكننا أن نتحمل تبعة الانتظار."

وتقول الولايات المتحدة ان الفظائع في دارفور ترقى الى إبادة جماعية وهو اتهام ترفضه الخرطوم.

ويعكف خبراء عسكريون للامم المتحدة على وضع خطط لقوة لحفظ السلام في دارفور كما طالب مجلس الأمن هذا الاسبوع الحكومة السودانية والمتمردين باحلال السلام في المنطقة بحلول الثلاثين من نيسان/ابريل.

ولا توافق الحكومة السودانية على بعثة للأمم المتحدة في دارفور حيث تفجر الصراع في أوائل 2003 .

وتعاني قوة الاتحاد الافريقي التي يبلغ قوها حوالي 7000 جندي من نقص في التمويل مع محاولتها الحفاظ على السلام في دارفور.

وقالت رايس "الجميع يعترفون بأننا في حاجة الى قوة أكثر قدرة تأتي من الامم المتحدة... الجميع سيواصلون الضغط على الحكومة السودانية."

وقال وزير الخارجية الكندي بيتر ماكاي ان بلاده التي قدمت ناقلات جند مدرعة في دارفور لم يطلب منها ارسال جنود.

واضاف قائلا "اوافق على ان اصحاب الخوذات الزرقاء (جنود الامم المتحدة لحفظ الاسلام) هم الحل لكنني لست متأكدا أن... جنودا اوروبيين او من امريكا الشمالية يجب ان يرتدوا تلك الخوذات."

ومن ناحية اخرى وجه روبرت زوليك نائب وزيرة الخارجية الاميركية انتقادات قوية الى حكومة الخرطوم لرفضها منح تأشيرات دخول لمسؤولين بالامم المتحدة لزيارة دارفور ومنع الوصول الى مخيمات اللاجئين وعدم موافقتها على بعثة للامم المتحدة.

وفي كلمة امام معهد بروكينغز وهو مركز ابحاث في واشنطن قال زوليك ان الاوضاع هشة بشكل غير عادي في دارفور وان امتداد العنف من تشاد المجاورة يزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وقال ان ارواح عمال الاغاثة في خطر مع تعرض قوافلهم لغارات وان المجلس النرويجي للاجئين منع من دخول مخيمات اللاجئين.

واضاف زوليك ان من مصلحة الحكومة السودانية السماح للمجتمع الدولي بالتدخل في دارفور.