دافعت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في مقابلة نشرت الثلاثاء، عن اعتقال المشتبه فيهم في قضايا ارهاب لفترة غير محددة مؤكدة ان بلادها والعالم باسره استفاد من هذا الاجراء.
وقالت رايس في مقابلة مع صحيفة "يو اس اي توداي" الاميركية انه "لا يمكن ان نترك شخصا يرتكب الجريمة قبل اعتقاله لانه اذا ارتكب الجريمة سيقتل الآلاف من الابرياء".
واضافت "لم نشن يوما حربا كهذه" في اشارة الى الحرب على الارهاب.
لكن رايس لم تؤكد او تنفي وجود سجون سرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية في الخارج على ما ذكرت الصحيفة في اشارة الى معلومات نشرتها "واشنطن بوست" الشهر الماضي بهذا الخصوص ادت الى فتح تحقيقات في عدة دول.
وحول العراق جددت رايس تأكيد موقف الحكومة الاميركية من ان اي انسحاب للقوات الاميركية رهن بالحكومة العراقية التي ستنتخب الشهر المقبل وبمستوى جهوزية القوات العراقية لمواجهة المتمردين.
واوضحت رايس ان "الرئيس (العراقي) سيحصل من قادته العسكريين على تقييم للوضع".
واقرت ان السياسة الاميركية في العراق غير خالية من الاخطاء لكنها رفضت فكرة ان الاطاحة بصدام حسين جعل الوضع في الشرق الاوسط اقل استقرارا.
وحول اجتياح العراق بقيادة اميركية واحتلال هذا البلد قالت وزيرة الخارجية الاميركية "انا اول من يقول ان بامكاننا القيام بكثير من الامور بطريقة افضل".
لكنها اضافت ان التاريخ "سيثبت ان امورا تبدو كأنها اخطاء سيتبين انها كانت نجاحات كبيرة وامورا تبدو وكأنها نجاحات ستتحول الى اخطاء".
ونفت رايس ان يكون لها اي طموح سياسي مشددة على انها تتطلع الى العودة الى جامعة ستانفورد بعد انتهاء ولاية الرئيس الاميركي جورج بوش في كانون الثاني/يناير 2006.
