رايس تدعو الى تعميق التواصل بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعت مستشارة الامن القومي الاميركي كوندوليزا رايس الخميس، الى تعميق التواصل بين الولايات المتحدة ونحو مليار مسلم في العالم ينتقدون حربها على العراق ويرون ان سياستها في الشرق الاوسط منحازة لصالح اسرائيل. 

وقالت رايس ان ادارة الرئيس جورج بوش تريد تشجيع "اصوات الاعتدال والتسامح والتعددية" في العالم الاسلامي وان تبدد صورة تظهر الولايات المتحدة على انها تتعامل "بفظاظة" مع الاخرين.  

وسعت واشنطن لتحقيق تلك الاهداف في الماضي دون ان تحقق نجاحا يذكر واقرت رايس بوجود حالة تشكك واسعة تجاه امريكا بين المسلمين في العالم.  

وقالت رايس في كلمة القتها امام المعهد الامريكي للسلام "بوسعنا ويجب علينا ان نفعل المزيد."  

واضافت "تفاعلنا يجب ان يكون على شكل حوار مع الاخر وليس حديثا مع النفس."  

واضافت رايس ان هذا المسعى يمثل جانبا مهما للغاية في المعركة ضد الارهاب لكنها لم تقدم اي تفاصيل بشأن الكيفية التي سينفذ بها.  

وسعت ادارة بوش لتحسين صورة الولايات المتحدة لدى المسلمين من خلال الاذاعات وبرامج التبادل التعليمية واجراءات اخرى مماثلة. كما سعى بوش ايضا للتشجيع على اجراء اصلاحات سياسية واقتصادية في العالم العربي.  

الا ان هذه المساعي تعرضت لانتقادات واسعة باعتبارها مفرطة في التبسيط.  

ويتهم بوش ايضا من جانب العديد من المسلمين بدعم سياسة اسرائيلية متشددة ضد الفلسطينيين ولاخفاقه في اعطاء اهتمام كاف بحل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني.  

وفي عام الانتخابات فان تواصلا مع المسلمين يمكن ان يكون من دواعي حسن التقدير السياسي بالنسبة لبوش.  

ويقول جون زغبي المتخصص في اجراء استطلاعات الرأي العام ان النتائج الاولية بشأن استطلاع رأي الناخبين المسلمين في الولايات المتحدة اظهرت معارضة كاسحة لبوش.  

ويعد هذا تحولا مثيرا في مواقف الناخبين المسلمين عما حدث في انتخابات عام 2000 سعى الجمهوريون بنشاط للفوز باصوات المسلمين وحصل بوش على تأييد قوي منهم.  

ويعزو زغبي هذا التحول الى مشاعر الاستياء التي شعر بها المسلمون تجاه الحرب على العراق والى سياسات واشنطن في الشرق الاوسط والى تشريعات صدرت في اعقاب هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 يرى العديد من المسلمين ان بعضها يميز ضدهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)