رايس تذكر بشروط واشنطن لتحسين العلاقات مع دمشق

تاريخ النشر: 11 مايو 2007 - 10:33 GMT

حثت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس سوريا على منع مرور المقاتلين الاجانب الى العراق كما دعتها الى الامتناع عن ايواء مسؤولين من حماس في اراضيها.

وقالت رايس امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ "ان سوريا لا تزال تشكل سندا كبيرا للارهاب ومأوى لهذه القيادات السياسية الفلسطينية التي لا تزال تعارض التوصل الى حل قائم على دولتين" في اشارة الى حركة حماس بشكل خاص التي يتخذ عدد من قادتها مركزا لهم في سوريا.

وجاء كلام رايس بعد نحو اسبوع على اجتماع في شرم الشيخ حول العراق شهد لقاء على انفراد بين رايس ونظيرها السوري وليد المعلم.

وقالت رايس امام الكونغرس في كلامها عن اللقاء مع المعلم "اللقاء لم يتطرق الى العلاقات الاميركية السورية بل الى ما يجب ان تقوم به سوريا لخفض وجود المقاتلين الاجانب" في العراق.

وتابعت رايس "لا بد من مناقشة موضوع العراق الا ان العلاقات الاميركية السورية تبقى مرتبطة باكثر من ذلك بكثير".

وتتهم واشنطن دمشق بتسهيل انتقال مقاتلين اجانب من سوريا الى العراق لمحاربة القوات الاميركية هناك كما تتهمها بايواء مسؤولين من حماس في اراضيها وبالعمل على زعزعة الاستقرار في لبنان منذ انسحاب قواتها من هذا البلد في نيسان/ابريل 2005.

ومن جهة اخرى نددت واشنطن الخميس بالحكم "القاسي والجائر" بحق المنشق السوري كمال اللبواني والذي قضى بسجنه 12 عاما.

واللبواني مؤسس التجمع الليبرالي الديموقراطي في سوريا وكان اوقف في تشرين الثاني/نوفمبر 2005 في مطار دمشق الدولي حين كان عائدا من جولة في اوروبا والولايات المتحدة حيث تباحث مع مساعد مستشار الامن القومي للرئيس جورج بوش.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك ان "هذا القرار من قبل الحكومة السورية يبين ازدراء النظام (السوري) بحقوق الانسان ويظهر نظاما قضائيا مجردا من اي معيار شرعي" مضيفا ان واشنطن قلقة بعد العلومات التي تحدثت عن تعرض اللبواني "لمعاملة غير انسانية".