رايس تزور الضفة الغربية واسرائيل لدفع عملية السلام

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2007 - 01:45 GMT
بدأت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس يوم الاربعاء زيارة لاسرائيل والضفة الغربية تستغرق 24 ساعة حاملة تعهدا سعوديا بمساندة مؤتمر سلام في الشرق الاوسط اقترحته واشنطن.

وفي محادثات في المنطقة ستحاول رايس إعطاء دفعة جديدة لعملية السلام بين اسرائيل وحكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية وذلك عقب سيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على قطاع غزة في يونيو حزيران الماضي.

وقال مسؤول بارز في وزارة الخارجية "نريد ان نرى الافق السياسي يكتسب مفهوما جديدا في الاسابيع المقبلة" وهي الاشارة المعتادة لواشنطن لابقاء امال الفلسطينيين في اقامة دولة حية.

وتوجهت رايس لتل ابيب من السعودية حيث ابدى وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ترحيب الرياض بمبادرة الرئيس الامريكي جورج بوش لعقد مؤتمر للسلام في الشرق الاوسط في وقت لاحق من العام. ولم يتحدد بعد مكان او موعد المؤتمر.

وقال دبلوماسيون ومسؤولون اسرائيليون ان الولايات المتحدة تريد من اسرائيل توسيع نطاق المحادثات مع عباس أملا في التقدم في قضايا أساسية مثل الحدود.

وذكر مكتب أولمرت انه اعرب عن أمله في ان يحضر عدد كبير من الدول العربية المؤتمر ومن بينها السعودية. وجاء في بيان صادر عن مكتبه "يمكن ان يتيح هذا الاجتماع مظلة لمحادثات ثنائية بين اسرائيل والفلسطينيين."

وردد المسؤول الامريكي نفس موقف اولمرت مشيرا لضرورة الحوار الثنائي قائلا "لن يتحرك شيء بدونه."

وقال مسؤولون اسرائيليون ان أولمرت مستعد لمناقشة الحدود وغيرها من القضايا الجوهرية "بطريقة عامة" يمكن ان تفضي الى "اتفاق على المباديء" بخصوص اقامة دولة فلسطينية.

الاردن يدعم المؤتمر

اكد العاهل الاردني عبد الله الثاني الاربعاء اهمية "وجود خطة عمل وجدول زمني واضح" للمؤتمر الدولي الذي دعا الرئيس الاميركي لعقده الخريف المقبل لاعادة اطلاق عملية السلام في الشرق الاوسط "لضمان نجاحه".

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي ان الملك عبد الله الثاني اكد خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان "اهمية وجود خطة عمل وجدول زمني واضح لمثل هذا اللقاء لضمان نجاحه".

واشار الملك الاردني الى "ضرورة عدم اضاعة المزيد من الوقت لما لهذا الامر من تداعيات خطيرة على مستقبل القضية الفلسطينية".

واكد "اهمية ادامة الزخم الدولي الداعم لجهود اعادة الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لطاولة التفاوض وتحريك عملية السلام في المنطقة للدخول في مفاوضات الوضع النهائي بالسرعة الممكنة".