رايس تزور القدس ورام الله الاسبوع المقبل وعباس يطالب بأسس واضحة للقاء

منشور 13 أيلول / سبتمبر 2007 - 08:12
اعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ستزور اسرائيل والضفة الغربية بين 18 و20 سبتمبر ايلول.

وقال شون مكورماك ان الزيارة هادفة لتشجيع الطرفين على العمل لتحقيق تقدم بشأن المؤتمر الذي دعت الولايات المتحدة الى عقده قبل نهاية هذا العام.

واضاف نفس المصدر ان رايس ستبدأ جولتها في القدس بمحادثات مع القادة الاسرائيليين، تتوجه بعدها الى رام الله في الضفة الغربية للاجتماع بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.

يذكر انه لم يحدد بعد موعد للمؤتمر الذي تعتزم الولايات المتحدة احتضانه، لكن الارجح انه سيعقد في نوفمبر تشرين الثاني المقبل.

عباس: أسس اللقاء غير واضحة

من جهته أكد الرئيس محمود عباس أن "الصورة غير واضحة حتى الآن للفلسطينيين وللمملكة العربية السعودية وللأشقاء العرب، وحتى للأطراف الاوروبية، في شأن الأسس التي سيعقد على أساسها اللقاء الدولي الذي أبلغ بأنه سيعقد في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل".

وأعرب الرئيس عباس عن أمله في أن تتضح الصورة بعد لقائه مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في رام الله الاسبوع المقبل .

وقال الرئيس عباس في حوار أجرته معه صحيفة "الحياة اللندنية" ونشرته في عددها الصادر الخميس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي على إستعداد لطرح قضايا الوضع النهائي والتفاوض بشأنها، واشار الى انه من أجل هذه القضايات تم تشكيل اللجنة المشتركة لتبحث في القضايا الرئيسية المتعلقة بالوضع النهائي.

و أشار الرئيس عباس الى ان "القيادة الفلسطينية تسعى من اجل إستيضاح صورة اللقاء الدولي المقترح، متى سيعقد هذا اللقاء؟ قالوا في تشرين الثاني، لكن لم نبلغ حتى الآن بالموعد، ثم من الذي سيحضر هذا اللقاء؟ والشيء الأهم ما مضمون هذا اللقاء او المؤتمر؟ وما النتائج المتوخاة منه؟ وهل سيخرج بنتائج؟ حتى الإخوة في المملكة وكذلك في مصر والاردن ليست لديهم صورة واضحة عن هذا اللقاء المقترح، من اجل ذلك نجري اتصالاتنا بأشقائنا العرب وبالاطراف الدولية، لمعرفة ما هو المطلوب".

ولفت الرئيس عباس الى ان تلقى تطمينات من الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية بعدم إتخاذ أي خطوات للتطبيع مع إسرائيل قبل الاتفاق على تحقيق السلام العادل والشامل، "أي أن على إسرائيل أن تقدم ما عليها من التزامات في شأن تحقيق السلام قبل أي خطوات عربية جدية للتطبيع".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك