رايس تزور فلسطين واسرائيل..عباس يعد بحياة افضل حال وقف العمليات العسكرية..اصابة طفل فلسطيني بنيران اسرائيلية

تاريخ النشر: 04 نوفمبر 2005 - 08:39 GMT

تقوم وزيرة الخارجية الاميركية بزيارة الى فلسطين واسرائيل في محاولة لتكثيف الضغوط على المسؤولين بعد تصاعد التوتر مؤخرا وقد وعد الرئيس الفلسطيني شعبه بحياة افضل في حال توقفت العمليات العسكرية والصدمات وفي هذا اصيب طفل فلسطيني بنيران جيش الاحتلال.

رايس

تزور وزير الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس اسرائيل والاراضي الفلسطينية هذا الشهر في مسعى لممارسة ضغوط على الجانبين للعودة الى محادثات السلام بعد تصاعد العنف في الاونة الاخيرة.

واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون مكورمك نبأ الزيارة يوم الخميس وقال ان رايس ستزور ايضا السعودية والبحرين قبل ان ترأس وفدا اميركيا الى اجتماع لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول اسيا والمحيط الهادي في بوسان بكوريا الجنوبية ثم سترافق الرئيس جورج بوش في زيارة لكل من الصين ومنغوليا.

وقال مكورمك ان رايس ستبحث في مناقشاتها مع الاسرائيليين والفلسطينيين عن "مجالات محددة" يمكن للجانبين العمل فيها معا لحل مجموعة من المشاكل.

واضاف "وبصورة أعم ستتحدث الى كل من الجانبين بخصوص المسؤوليات الاخرى المترتبة عليه بموجب خارطة الطريق" مشيرا الى خطة السلام التي ترعاها الولايات المتحدة.

وتابع ان رايس التي اجتمعت مع وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز في واشنطن يوم الاربعاء ستبحث ايضا في مشاكل الانتقال من غزة واليها بعد انسحاب القوات الاسرائيلية من القطاع في ايلول/ سبتمبر.

وقال مكورمك "اعتقد ان الجانبين يحققان تقدما لا بأس به في هذه المجالات لكن ما زالت هناك بعض القضايا الفنية المتبقية التي يتعين تسويتها."

وتريد رايس ايضا مناقشة المشاكل التي يواجهها الفلسطينيون في مرور السلع من خلال المعابر الحدودية.

وستحضر الوزيرة الاميركية في اسرائيل حفل تأبين بمناسبة الذكرى العاشرة لاغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق اسحق رابين.

وقال مكورمك ان رايس ستتناول في السعودية موضوعات متنوعة تشمل القضايا الامنية والاقتصادية وحقوق الانسان.

عباس

ووعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) الخميس الفلسطينيين بحياة افضل اذا "هدأت الاوضاع" و"توقفت الصدامات" بعد ادائه صلاة عيد الفطر في مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة غزة.

وقال عباس بعد ان القى تحية العيد "في البداية يجب ان تهدأ الاوضاع وتتوقف الصدامات التي تفتعل هنا وهناك وبعد ذلك ستكون الاحوال احسن".

وتابع "نحن نتأمل خيرا بان يفتح معبر رفح قريبا وهذا سيفتح نافذة حرة لابناء شعبنا من قطاع غزة على كل العالم".

وقال ابو مازن "انشاء الله تكون اعيادنا القادمة سعيدة بتحرير القدس وتحرير كل الاسرى الفلسطينيين وتحرير الوطن" قبل ان يضع اكاليل الزهور على النصب التذكاري للجندي المجهول في مدينة غزة ويقرأ الفاتحة على أرواح الشهداء.

وقد ادى صلاة العيد الى جانب الرئيس ابو مازن عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعدد من الوزراء ومن اعضاء المجلس التشريعي وقادة الأجهزة الامنية واعضاء الوفد الامني المصري والسلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السلطة الوطنية اضافة إلى عدد من المسؤولين المدنيين والامنيين.

الوضع الامني

ميدانيا، اصيب فتى فلسطيني في الثانية عشرة من العمر بجروح خطرة برصاص جنود اسرائيليين بينما كان يرفع بندقية بلاستيكية بحسب الجيش الاسرائيلي.

واعلن ناطق عسكري "راى الجنود الذين كانوا يتعرضون للرصاص شخصا ما بدا وكأنه يرفع بندقية رشاشة. ففتحوا النار ثم توجهوا الى المكان ليجدوا ولدا مع لعبته-البندقية".

واعرب الجيش عن اسفه لهذا الحادث ملقيا في الوقت نفسه المسؤولية على المجموعات الفلسطينية المسلحة "التي تنشط في مناطق مأهولة ومعرضين بذلك حياة المدنيين للخطر" كما قال. وكان اطباء فلسطينيون اعلنوا في بادىء الامر مقتل الفتى احمد الخطيب الذي نقل الى مستشفى في حيفا شمال اسرائيل.

لكن احد الاطباء المعالجين قال لاحقا لوكالة فرانس برس ان الفتى على قيد الحياة وهو "في حالة حرجة" اثر اصابته بالرصاص في الراس والبطن.

وبدات الحوادث عندما توغلت ثلاثون سيارة جيب تنقل جنودا اسرائيليين الى جنين واتخذت مواقع لها في محيط عدد من المنازل ومسجد بينما حلقت مروحيتان من طراز اباتشي فوق القطاع بحب مصادر امنية فلسطينية.

وجرى تبادل لاطلاق النار جرح خلاله ناشط في حركة الجهاد الاسلامي بالرصاص في ساقه الا انه نجح في الفرار. وقالت هذه المصادر ان العسكريين اطلقوا النار فيما بعد على مجموعة من الشبان الفلسطينيين الذين كانوا يرشقون جنودا اسرائيليين بالحجارة.

ومنذ بداية الانتفاضة في نهاية ايلول/سبتمبر 2000 اسفرت اعمال العنف عن مقتل 4875 شخصا في غالبيتهم الساحقة من الفلسطينيين.

من جهة اخرى، اعلنت مصادر عسكرية ان الجيش الاسرائيلي اعتقل 17 ناشطا فلسطينيا ليل الاربعاء في الضفة الغربية.

وقالت المصادر نفسها ان بين الفلسطينيين الذين اوقفوا خمسة ناشطين في حركة الجهاد الاسلامي وثلاثة ناشطين في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وناشط في حركة فتح التي ينتمي اليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. ولم تحدد المصادر الفصائل التي ينتمي اليها الناشطون الآخرون الذين اوقفوا.