رايس تستبعد العمل العسكري ضد ايران

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2005 - 08:59 GMT

جددت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في مقابلة الاحد موقف بلادها الذي يؤكد ان العمل العسكري ضد ايران بخصوص برنامجها النووي غير مطروح على جدول الاعمال.

ولكنها اضافت ان الرئيس جورج بوش لن يستبعد اي خيار فيما يواصل المجتمع الدولي استخدام الوسائل الدبلوماسية لمعالجة المخاوف من ان ايران تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

وقالت رايس لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي ) في مقابلة مشتركة مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو "العمل العسكري غير مطروح على جدول الاعمال. جدول الاعمال جدول دبلوماسي.. ننتهج منهجا دبلوماسيا ونحن نؤمن بذلك ومعنا دعم دولي قوي. وفي وجود تماسك دولي قوي بخصوص ذلك.. يمكننا أن ننجح."

وقال سترو الذي كان يقوم بجولة مع نظيرته الامريكية في موطنها ولاية الاباما ان الضربات العسكرية ضد ايران غير مطروحة.

وأضاف يوم الاحد انه "احتمال مجرد " بالكامل.

وعقبت رايس "الرئيس الاميركي لا يستبعد اي خيار ... ومع ذلك.. الامر كما قال جاك (سترو) بخصوص تلك النقطة.. احتمال مجرد."

وتصر ايران على ان الهدف من برنامجها يقتصر على توليد الكهرباء. وتشتبه الدول الغربية في ان ايران تطور اسلحة ذرية تحت ستار برنامج سلمي.

وقللت وزيرة الخارجية الاميركية من شأن الخلافات مع روسيا عقب زيارة لها الى موسكو في الآونة الاخيرة للتباحث حول ايران.

ويقول دبلوماسيون ان رايس علمت خلال زيارتها ان روسيا ستعارض بشدة اي مسعى لاحالة ملف ايران الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة.

وحققت واشنطن الشهر الماضي نصرا خلال تصويت بالوكالة الدولية للطاقة الذرية يهدد ايران بالاحالة الى مجلس الامن ولكن روسيا امتنعت عن التصويت ولم تحدد الوكالة مهلة للاحالة.

وقالت رايس "الروس لديهم وجهة نظر ان الوقت لم يحن بعد لاحالة القضية الى مجلس الامن ولكن ... الروس لم يسقطوا قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية .. لقد امتنعوا عن التصويت. الامتناع عن التصويت يعني الانتظار والترقب."

وقالت "الروس خلال انتظارهم وترقبهم يريدون عمل ما يرغب الجميع في عمله وهو مواصلة السعي دبلوماسيا وترقب ما اذا كان الايرانيون سيحققون تقدما."

وتبني روسيا محطة طاقة نووية لايران في بوشهر تبلغ تكلفتها مليار دولار وطالما عارضت اي تصعيد في الازمة بخصوص البرنامج النووي لطهران.