رايس تعتبر ايران مشكلة واسرائيل تؤكد قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي في 3 سنوات

تاريخ النشر: 14 ديسمبر 2005 - 07:54 GMT

اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الثلاثاء ان ايران اصبحت "مشكلة" من عدة نواح بالنسبة للاستقرار في الشرق الاوسط يتوجب على الاسرة الدولية ان تجد لها حلا.

وتحدثت رايس عن النشاطات النووية التي تقوم بها ايران والنظام الاسلامي المعادي للديموقراطية، وذلك ردا على اسئلة بعد خطاب القته في معهد هيرتيتج للابحاث. وقالت "اعتقد انه يجب ان اقول بصوت عال ان ايران هي مشكلة بالنسبة لشرق اوسط مستقر وعلى طريق الديموقراطية". واضافت "يتوجب على الاسرة الدولية ان تجد وسيلة لمعالجة هذه المشكلة".واخذت رايس مرة جديدة على ايران التدخل في الشؤون العراقية. واكدت ان نظام طهران يساعد التمرد العراقي ويدعم الناشطين الاسلاميين الذين يتصدون للجهود التي تبذل من اجل وضع حد للصراع الاسرائيلي الفلسطيني. واوضحت ان التصريحات الاخيرة التي ادلى بها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد "اظهرت بوضوح حسب ما اعتقد ان هذا النظام يضع نفسه خارج الاسرة الدولية".

واقترح الرئيس الايراني الخميس على المانيا والنمسا استضافة دولة إسرائيل على اراضيهما اذا كانتا تشعران بالذنب بسبب المجازر التي تعرض لها اليهود خلال الحرب العالمية الثانية. ووصف اسرائيل بانها "سرطان".

وكانت رايس انتقدت المجتمع الدولي لمقاطعته محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين واتهمت سورية وإيران بعدم القيام بالدور الايجابي الذي يفرضه عليهما موقعهما دولا مجاورة للعراق. وفي كلمة لها أمام مؤسسة التراث المحافظة قالت رايس إنها تشعر بالاسف إزاء التأييد غير الكاف للمحاكمة لكنها لم تسم دول. وجاءت تعليقات رايس في وقت استعد فيه العراقيون للتصويت غدا الخميس على أول حكومة في ظل الدستور الجديد.

وانتقدت رايس حكومتي سورية وإيران بسبب " حيث أظهرا أنهما ليسا أصدقاء للشعب العراقي". وقالت إن دمشق لم تتخذ "اجراءات كافية" لوقف الارهابيين الذين يدخلون العراق من الشمال الغربي وان إيران في الشرق "تواصل التدخل في الشؤون العراقية ودعم العنف في المجتمع العراقي".

وقد أبلغ رئيس الاركان الاسرائيلي الجنرال دان حالتوس الى لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الثلاثاء ان طهران يمكنها ان تبدأ تخصيب الاورانيوم بحلول آذار/مارس 2006 وقد تصير قادرة على انتاج سلاح نووي في غضون ثلاث سنوات.

ونقلت عنه اذاعة الجيش الاسرائيلي، في جلسة مغلقة بعد ايام من تصريحات مناهضة لاسرائيل ادلى بها الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، انه "اذا استمر الايرانيون الان فانهم سيصيرون قادرين على بدء تخصيب الأورانيوم مطلع آذار". وسئل عن الوقت الذي تحتاج اليه ايران لانتاج سلاح نووي ، فأجاب ان" الامر قد يستغرق سنتين الى ثلاث سنوات".

وتصاعد التوتر بين اسرائيل وايران بعدما دعا أحمدي نجاد في تشرين الاول الماضي الى "محو اسرائيل من الخريطة". كما ادلى الاسبوع الماضي بتصريحات ينظر اليها على نطاق واسع على انها تشكيك في ابادة ستة ملايين يهودي في المحارق النازية.

وفي مواجهة مع الغرب، أصرت طهران على تخصيب الأورانيوم في أراضيها وعلى القيام بدورة انتاج الوقود النووي كاملة وهو ما يخشى الغرب ان يؤدي الى صنع قنبلة نووية.

وتنفي طهران ان تكون ساعية الى تطوير اسلحة نووية وتقول انها تريد توليد كهرباء لاقتصادها الذي يحتاج الى الطاقة والذي يصدّر معظم النفط للحصول على العملة الصعبة.

وفي فيينا، رأى مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية طلب عدم ذكر اسمه ان ايران لا يحق لها تخصيب الأورانيوم لانها تسعى الى تطوير اسلحة نووية سرا.

وقال: "يتعلق الامر بمعرفة ما اذا كان لايران الحق في تخصيب الأورانيوم. الامر ليس كذلك. ان اي دولة لا تملك السلاح النووي وهي عضو في معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية، لا يحق لها تخصيب الأورانيوم اذا كان هدفها برنامج تسلح".