رايس تلتقي بالرئيس المصري في إطار جولتها المكوكية بالمنطقة

منشور 16 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 01:42
وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى مصر الثلاثاء بعد محادثات مع الفلسطينيين والإسرائيليين في إطار جهود أمريكية حثيثة للتقريب بين الجانبين قبيل مؤتمر السلام الدولي في أواخر الشهر المقبل.

وبدأت رايس فور وصولها اجتماعاً مع الرئيس المصري حسني مبارك، لحشد الدعم المصري لمؤتمر الخريف المقرر عقده في ميرلاند في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ومن المقرر أن تعقد رايس جولة مباحثات جديدة مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي الأربعاء.

وشددت وزيرة الخارجية الأمريكية، بعد لقاء المسؤولين الفلسطيين في رام الله، على أهمية اتفاق الجانبين على كيفية وزمان بدء محادثات سلام رسمية.

وفي أقوى تصريح لها خلال الزيارة، قالت رايس إن الوقت قد حان لإعلان الدولة الفلسطينية، وأن فريقي التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي يبذلان جهوداً هي الأكثر جدية منذ سنوات لحل الصراع في المنطقة، مشيرة إلى أن ان الجانبين يرغبان بتحقيق السلام بصدق.

وجاءت تصريحات رايس هذه خلال مؤتمر صحفي جمعها مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية.

وكانت رايس قد بدأت الأحد جولة دبلوماسية مكثفة جديدة في الشرق الأوسط، استهلتها بالتحذير من أن زيارتها، وهي الثالثة للمنطقة منذ يونيو/حزيران، لا تهدف إلى إحداث تقدم فوري في محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وفيما خفّضت رايس من سقف التوقعات لجولتها الراهنة، تراشق الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني بالتصريحات المشككة في التزام كل منهما بالسلام.

وشدد عباس على أن مؤتمر الخريف القادم، يجب أن يكون وفق جدول أعمال واضح ومفهوم وليس فرصة لالتقاط الصور فقط، كما أكد على تمسك الطرف الفلسطيني بخطة خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية ورؤية الرئيس الأمريكي جورج بوش، وصولاً على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأوضح أنه طالب وزير الخارجية الأمريكية بالعمل على وقف كافة النشاطات الاستيطانية من ضمنها النمو الطبيعي للمستوطنات كما نصت خطة خارطة الطريق، ووقف الحفريات في باب المغاربة وباب المسجد الأقصى.

ويشار إلى أن نقطة الخلاف الفلسطيني - الإسرائيلي تتعلّق بصيغة البيان، حيث أن أولمرت يفضّل صيغة "فضفاضة" فيما يصر عباس على صيغة محددة "لإطار عمل" يتضمن جدولاً زمنياً لمحادثات الوضع النهائي.

وتهدف جولة رايس المكوكية للإعداد للاجتماع الدولي الذي تعتزم الولايات المتحدة استضافته بولاية ميريلاند في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني، وتأمل أن يؤدي لمفاوضات سلام رسمية وفي النهاية إقامة دولة فلسطينية.

ومن المتوقع أن تلتقي بالعاهل الأردني الملك عبدالله في العاصمة البريطانية الخميس.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك